غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦١
ثم الحجة بن الحسن فهذه اثنا عشر أئمة عدد نقباء بني إسرائيل " قال: فأين مكانهم في الجنة؟
قال: " معي في درجتي " قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأشهد أنهم الأوصياء من بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران أنه إذا كان في آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد خاتم الأنبياء، لا نبي بعده فيخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط قال: فقال: " يا أبا عمارة أتعرف الأسباط؟ " قال: نعم يا رسول الله، إنهم كانوا اثني عشر، أولهم لاوي ابن برخيا وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثم عاد فأظهر الله شريعته بعد دراستها وقاتل قرشطيا الملك حتى قتله فقال (عليه السلام): " كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه، فحينئذ يأذن الله تعالى له بالخروج فيظهر الإسلام ويجدد الدين، ثم قال عليه وآله الصلاة والسلام: طوبى لمن أحبهم والويل لمبغضهم وطوبى لمن تمسك بهم " فانتقض نعثل وقام بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنشأ يقول:
| صلى العلي ذو العلا | عليك يا خير البشر |