غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٦
الأمة من مهدي وهو والله من ولدك "[١].
الرابع والستون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرني أبو الحسن علي بن الحسن البصري قال: حدثنا أبو بشير أحمد بن إبراهيم العتمي[٢] قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن علي الأحمر الناقد قال: حدثني نصر بن علي قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحميد قال: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " كنت أنا وعلي على يمين العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما خلق آدم جعلنا في صلبه ثم نقلنا من صلب إلى صلب في أصلاب الطاهرين والأرحام المطهرات حتى انتهينا إلى صلب عبد المطلب فقسمنا قسمين، فجعل في عبد الله نصفا وجعل في أبي طالب نصفا، وجعل النبوة والرسالة في وجعل الوصية والقضية في علي، ثم اختار لنا اسمين اشتقهما من أسمائه فالله محمود وأنا محمد والله العلي وهذا علي، فأنا للنبوة والرسالة وعلي للوصية والقضية "[٣].
الخامس والستون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرني أبو الحسن أحمد ابن محمد بن الحسن قال: حدثني أبي عن سعد[٤] بن عبد الله بن هارون[٥] قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الفزرمي[٦] قال: حدثنا المعلي بن هلال عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال:
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " أعطاني الله خمسا [ وأعطى عليا خمسا ][٧]: أعطاني جوامع الكلم وأعطى عليا جوامع العلم، وجعلني نبيا وجعل عليا وصيا، وأعطاني الكوثر وأعطى عليا السلسبيل، وأعطاني الوحي وأعطى عليا الإلهام، وأسرى [ بي ][٨] إليه وفتحت له أبواب السماء حتى رأى ما رأيت ونظر إلى ما نظرت إليه "[٩] ثم قال: يا بن عباس: " خالف من خالف عليا ولا تكونن له ظهيرا ولا وليا فوالذي بعثني بالحق ما يخالفه أحد إلا غير الله ما به من نعمة وشوه خلقه قبل إدخال النار، يا بن عباس لا تشك في علي فإن الشك فيه كفر يخرج من الإيمان ويوجب الخلود في النار "[١٠].
السادس والستون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا أبو نصر محمد بن
[١]أمالي الشيخ الطوسي: ١٥٥ / مجلس ٦ / ح ٨.
[٢]في المصدر: العمي.
[٣]أمالي الشيخ الطوسي: ١٨٣ / مجلس ٧ / ح ٩.
[٤]في المصدر: سعيد.
[٥]في المصدر: موسى.
[٦]في المصدر: العرزمي.
[٧]زيادة من المصدر.
[٨]زيادة من المصدر.
[٩]أمالي الشيخ الطوسي: ١٠٥ / مجلس ٤ / ح ١٥.
[١٠]أمالي الشيخ الطوسي: ١٠٥ / مجلس ٤ / ح ١٥.