طريق الوصول الى الحق - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٥

إسحاق وابن أبي الزنّاد، وتحامل عليه الشافعي وبعض الأحناف[١].

وأمّا الإمام الشافعي؛ فلم يحتجّ به البخاري ومسلم في صحيحيهما، واتّهمه ابن معين والعجلي وابن النديم بالرفض، وقال ابن معين وأبو عوانة: ليس بثقة، وقال الذّهبي: كان ابن معين وأبو عبيد سيّئي الرأي فيه. وذكر الذهبي اتّهام إسحاق بن أبي إسرائيل لأحمد بن حنبل، ثمّ قال: فمن سلم من الكلام بعد أحمد؟![٢].

وكذلك الشيخان؛ البخاري ومسلم، فإنّهما قد نالا حظّهما من ذلك أيضاً. حيث اتّهمهما ابن منده


[١] جامع بيان العلم وفضله، باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض: ٢ / ١١١٥ م: ٢١٨٤، طبقات المدلّسين: ٣٧ - ٣٨ م: ٢٢.

[٢] الرّواة الثقات المتكلم فيهم: ٣، ٢٨ - ٣٢، ٥٦، من تكلم فيه وهو موثّق: ٣٩ م: ٢٢، جامع بيان العلم: ٢ / ١١١٤ م: ٢١٧٩، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: ٢ / ١٨٦، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٥٠، ٢٥٢.