طريق الوصول الى الحق - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٦

بالتدليس، وأيّده العسقلاني بالنسبة للبخاري. وما جرى بينهما وبين شيخهما محمّد بن يحيى الذّهلي كان مشهوراً في كتب التاريخ، حتى أفتى محمّد ابن يحيى بحرمة مجالسة البخاري، ممّا كان سبباً لأن يتركه الناس، فاضطرّ البخاري لأن يغادر نيسابور مختفياً. وممن ترك حديثَ البخاري أبو حاتم وأبو زرعة، بل قد وصل الأمر ببعضهم إلى تكفيره. وذكره الذهبي في [الضعفاء والمتروكين]، كما قال المناوي[١].


[١] تاريخ بغداد: ٢ / ٢٩ - ٣١ م: ٤٢٢، ١٣ / ١٠١ - ١٠٤ م: ٧٠٨٩، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٢٨١ - ٢٨٥ م: ١٠٤ / ٤٥٣ - ٤٦٢ م: ١٧١ / ٥٧١ م: ٢١٧، فيض القدير: ١ / ٢٤، المغني في الضعفاء: ٢ / ٢٦٨ م: ٥٣١٢، ديوان الضعفاء: ٢ / ٢٨٣ م: ٣٦٠٥. كتاب المدلّسين: ٨٢ م: ٥٢، طبقات المدلّسين: ٣٨، ٤١ م: ٢٣، ٢٨.