طريق الوصول الى الحق - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٤
والأوزاعي: أنّهما لعّناه، وعن الإمام مالك والثوري وابن عون، أنّهم قالوا: ما وُلِد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام من أبي حنيفة. وعن الأوزاعي والثوري وحمّاد بن زيد: أنّهم قالوا: ما ولد مولود في الإسلام أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة. إلى غير ذلك ممّا قيل في حقّه[١].
وأمّا الإمام مالك؛ فقد اتّهمه الدارقطني بالتدليس، وتكلّم فيه ابن أبي ذئيب وإبراهيم بن أبي يحيى وعبدُ العزيز بن أبي سلمة وعبدُ الرحمن بن زيد بن أسلم وابنُ
[١] الضعفاء الكبير: ٤ / ٢٦٨ - ٢٨٥ م: ١٨٧٥، الكامل لابن عديّ: ٨ / ٢٣٥ - ٢٤٥ م: ١٩٥٤، الانتقاء: ١٤٩ - ١٥٢، تاريخ بغداد: ١٣ / ٣٢٣ - ٤٥٤ م: ٧٢٩٧، أسماء الضعفاء والكذّابين لابن شاهين: ١٨٤ م: ٦٤٥، الضعفاء لأبي نعيم: ١٥٤ م: ٢٥٥، الطيوريات لأبي طاهر: ٥٠٠ - ٥٠١ م: ٨٩٤، ٨٩٥، الضعفاء للنسائي: ٢٣٣ م: ٦١٤، الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي: ٢ / ١٦٣ م: ٣٥٣٩، ديوان الضعفاء للذهبي: ٢ / ٤٠٤ م: ٤٣٨٩.