طريق الوصول الى الحق - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣١

وابن حبان، ونفي عنه البأس كلّ من أحمد وأبي داود وأبي زرعة[١].

ومع كلّ ذلك كان بعض أحاديثه سبباً لنقمة ابن حزم عليه، فحكم عليه بالهلاك والسقوط، مصرّحاً بعلّة ذلك؛ قائلاّ: { فإنّه قد روى أخباراً؛ فيها أنّ أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد ابن أبي وقاص أرادوا قتل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإلقاءه من العقبة في تبوك. وهذا هو الكذب الموضوع، الّذي يطعن الله واضعه، فسقط التعلّق به، والحمد لله ربّ العالمين }[٢].

(٤) - الحسين بن الحسن الأشقر، فقد حكى العقيلي عن الأثرم أنّه قال: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -: حسين الأشقر تحدّث عنه؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث، وذكر عنه التشيّع. فقال له العبّاس بن عبد العظيم: حدّث في


[١] تهذيب التهذيب: ١١ / ١٢١ م: ٧٣٠٧.

[٢] المحلّى: ١١ / ٢٢٤، ٢٥٠ م ٢١٩٩ وفي طبع: ١٣ / ٨٨ - ٨٩ م: ٢٢٠٣.