الشهادة بالولاية في الاذان - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢
الرواية الرابعة:
عن حذيفة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «لو علم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمّي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد، قال الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ)[١] قالت الملائكة: بلى، فقال: أنا ربّكم، محمّد نبيّكم، علي أميركم».
فهذا ميثاق أخذه الله سبحانه وتعالى.
والرواية في فردوس الاخبار للديلمي[٢] .
ذكرت هذه الروايات من كتب السنّة، لتكون مؤيّدة لرواية الاحتجاج، بعد البحث عن سندها ودلالتها.
نرجع إلى أصل المطلب:
قال الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب النهاية في الفتوى: فأمّا ما روي في شواذ الاخبار من القول إنّ عليّاً ولي الله وآل محمّد خير البريّة، فممّا لا يعمل عليه في الاذان والاقامة، فمن عمل به كان مخطئاً.
[١]سورة الاعراف: ١٧٢.
[٢]فردوس الاخبار للديلمي ٣/٣٩٩.