الشهادة بالولاية في الاذان - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥
قرأتها الان تدل بالعموم والاطلاق، لانّ ذكر رسول الله في الاذان من إكرام الله سبحانه وتعالى لرسول الله، من جملة إكرام الله سبحانه وتعالى لرسوله أنْ جعل الشهادة بالرسالة في الاذان «وما أكرمني بكرامة إلاّ أكرمك بمثلها»، فتكون النتيجة: إكرام الله سبحانه وتعالى عليّاً بذكره والشهادة بولايته في الاذان.
وسأذكر لكم بعض النصوص المؤيدة من كتب السنّة أيضاً.
رواية أُخرى يرويها السيد نعمة الله الجزائري المحدّث، عن شيخه المجلسي، مرفوعاً، هذه الرواية مرفوعة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي إنّي طلبت من الله أنْ يذكرك في كلّ مورد يذكرني فأجابني واستجاب لي».
في كلّ مورد يذكر رسول الله يذكر علي معه، والاذان من جملة الموارد، ويمكن الاستدلال بهذه الرواية.
ومن شواهدها من كتب السنّة:
قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي: «ما سألت ربّي شيئاً في صلاتي إلاّ أعطاني، وما سألت لنفسي شيئاً إلاّ سألت لك».
هذا في الخصائص[١] للنسائي، وفي مجمع الزوائد[٢] ،
[١]خصائص علي: ٢٦٢ ط المحمودي.
[٢]مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٩/١١٠.