شعراء الغدير في القرن الثاني عشر
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٨ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٤٠ ص
(٢١)
٤١ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٣ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٤ ص
(٣١)
٦٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
شعراء الغدير في القرن الثاني عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٤٥
ومنها: ديوان شعره الذي وصفه السيد المدرس الحائري بقوله:
ما هو إلا جنة قد أزهرت * [وذللت قطوفها تذليلا]
وقوله فيه:
مهذبة أبياته كخلائقي * فليس به عيب سوى عدم العيب
وللسيد العلامة المدرس الحائري عدة قواف في الثناء على شاعرنا ابن بشارة منها:
أخص به شقيق الصبح بشرا * سليل بشارة ذي المنقبات
فتى أضحت بغيث نداه تزهو * أزاهير الأماني للعفاة
وراحت في صباح الرأي منه * تجابات دياجي المشكلات
شأى قسا بلفظ راق رصفا * ومعنا بالهبات الوافرات
له فكر بأدنى الأرض لكن * له عزم بأعلى النيرات
ونظم يشبه الأزهار لو لم * تعد بعد النضارة ذابلات
وبعد فإن روض العيش أضحى * هشيما ذا نواح شاحبات
وقد كانت نواحيه قديما * بطل البشر منكم زاهيات
وأمسى يا شهاب سما المعالي * مريد الوجد مخترقا جهاتي
فعوذني بكتبك من أذاه * فمالي غيرها من راقيات
ولا زالت جلابيب المعالي * بمجدكم المبجل معلمات
ومنها قوله:
أخص به المولى سليل بشارة * أخي الفضل من في مدحه يزدهي الشعر
سحاب الندى السهم الذي فاقت السها * عزائمه وانقاد قنا له الدهر