شعراء الغدير في القرن الثاني عشر
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٨ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٤٠ ص
(٢١)
٤١ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٣ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٤ ص
(٣١)
٦٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
شعراء الغدير في القرن الثاني عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٣٩
تعسا لهم كيف ضلوا بعد ما ظهرت * لهم بوارق آيات وبرهان؟
فهل أريد سواه حيث قيل لهم *: هذا علي فمن والاه والاني؟
هل ردت الشمس يوما لابن حنتمة؟ * أو هل هوى كوكب في بيت عثمان؟
هل جاد يوما أبو بكر بخاتمه * مناجيا بين تحريم وأركان؟
وهل تظن تعالوا ندع أنفسنا * في غيره نزلت؟ عن ذاك حاشاني
أخص بالسطل والمنديل واحدهم؟ * أم استحبوا بتفاح ورمان؟
أم ريثما صال عمرو بين أظهرهم * سواه صبغ منه السيف بالقاني؟
أم خيبر كان وافى قبله بطلا؟ * سل المصاريع من مرصوص بنيان
أشالها لجميع الجند قنطرة * يجيزها الكل من رجل وركبان؟
أم ريثما انهزم الأصحاب في أحد * وظل خير الورى فردا بلا ثان
من عصبة الشرك صفت حوله فئة * ذات المخالب في أرياش عقبان
سواه حامى رسول الله يطعنهم * بسمهري يحاكي لدغ ثعبان؟
بالسيف والرمح والأنصال دافعهم * عن الرسول بإخلاص وإيقان
حتى تبدد أهل الشرك وانهزموا * شبه الحنادس إذ تمحى بنيران
والقوم بشرهم إبليس من كذب * بقتل (أحمد) مصروعا بميدان
فارتاح أنفسهم سرا وقد ستروا * أسرارهم خوف أبصار وآذان
وهل تصدق للنجوى سواه فتى * وقد مضى قبل نسخ الحكم يومان؟
هل في فراش رسول الله بات فتى * سواه إذ حف من نصل بنيران؟
لولاه لم يجدوا كفوا لفاطمة * لولاه لم يفهموا أسرار فرقان
لولاه كان رسول الله ذا عقم * لولاه ما اتقدت مشكاة إيمان
لولاه لم يك سقف الدين ذا عمد * لولاه لانهدمت أركانه الواني [١]
لولاه ما خلقت أرض ولا فلك * لولاه لم يقترن بالأول الثاني
هو الذي كان بيت الله مولده * فطهر البيت من أرجاس أوثان
[١]الواني: الضعيف البدن. يقال: نسيم وان: ضعيف الهبوب.