شعراء الغدير في القرن الثاني عشر
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٨ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٤٠ ص
(٢١)
٤١ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٣ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٤ ص
(٣١)
٦٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
شعراء الغدير في القرن الثاني عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٨
: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي الفاضل المتفضل
وتعجب الأملاك من حملاته * في الحرب وهو على الكتائب يحمل
ولفتح أحمد بابه ولسده * باب الصحاب على الجميع يفضل
ولقول أحمد: أنت هاد للورى * وأنا النذير وذاك فخر أطول
ولأنت مني مثلما هارون من * موسى ولا بعدي نبي يرسل
وكفاه ممن لم يصل عليه في * فرض الصلاة صلاته لا تقبل
والله زوجه البتول وأشهد * الأملاك والروح الأمين موكل
والشمس من بعد الغروب ببابل * ردت له والليل داج مسبل
والله خاطبه غداة الطائف * المشهور وهي فضيلة لا تنحل
وبليلة القدر الملائك عزة * والروح قد كانت عليه تنزل
وغدا موازين العباد بكفه * طوعا تخف بمن تشاء وتثقل
والنار والجنات طايعة له * من شاء نارا أو جنانا يدخل
وفدى النبي على الفراش وإنها * لهي المواساة التي لا تعقل
والوحي يهبط عنده وببيته * للفصل آيات الكتاب تفصل
وله وللأصنام كسر عزة * وضعت على أكتاف أحمد أرجل
إلى أن يقول:
واخلع نعالك غير ما متكبر * فيه وأنت مكبر ومهلل
وقل: السلام عليك يا من حبه * للدين فيه تتمة وتكمل
فهناك عين الله والسر الذي * قد دق معنى والأخير الأول
الحاكم العدل الذي حقا يرى * ما العبد من خير وشر يعمل
والآخذ التراك أفضل مسلم * من بعد أحمد يحتفي أو ينعل
ويل امرء قد حاد عنه ضلة * وعلى النبي بجهله يتقول
جعل الإمامة غير موضعها عمى * والله أعلم حيث كانت تجعل