شعراء الغدير في القرن الثاني عشر
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٨ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٤٠ ص
(٢١)
٤١ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٣ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٥ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٤ ص
(٣١)
٦٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
شعراء الغدير في القرن الثاني عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٤٧
ولقد غدا صرف الزمان يصد عن * من نحوه أضحى مريد جوار
نعم تعم عموم هطال الحيا * لكنها جلت عن الأضرار
وشمائل كالروض لولا إنه * يذوي لفقد العارض المدرار
أقلامه قد قلمت ما طال للأخطاب * والأخطار من أظفار
ودواته أدوت وداوت كاشحا * ومؤملا جدواه ذا اعسار
من آل خاقان الذين وجوههم * عند اسوداد النقع كالأقمار
قوم إذا شاموا الصوارم أغمدت * في جيد كل مملك كرار
وإذا هم اعتقلوا الذوابل في الوغي * آبت نواضر بالنجيع الجاري
أخبارهم بسواد كل دجنة * حررن فوق بياض كل نهار
يا من له بأس يحاكي الصخر في * خلق أرق من النسيم الساري
وعلا تناسق كابرا عن كابر * يحكي أنابيب القنا الخطار
وافاك عيد النحر طلقا وجهه * يحكي رقيق نسيمه أشعاري
عبد يعود عليكم بمسرة * محمودة الايراد والاصدار
لا زالت الأيدي تشير إليكم * شبه الهلال عشية الافطار
وبقيت ترفل من علاك بحلة * فضفاضة قد طرزت بفخار
وله مراسلا إياه لازما الجناس المذيل قوله:
وما لي غير شهد الوصل شاف * فهل لي في اجتناء منه شافع؟
وقلبي للوصول إليك صاد * ونظمي بالثناء عليك صادع
وهمي ليثه الفتاك ضار * ولولاه لما أمسيت ضارع
ولوني أصغر والد مع قان * وطرفي منكم بالطيف قانع
ومذ غبتم فصبحي شبه قار * لدي وإصبعي للسن قارع
وإني للتواصل منك راج * فهل ذاك الزمان العذب راجع؟
وإني بالذي تهواه راض * أيا مولى لدر الفضل راضع!