الشريف الرضي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٨
صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيهقي النيسابوري من مشايخ ابن شهر آشوب قرأ نهج البلاغة على الشيخ الحسن بن يعقوب القارئ سنة ٥١٦ وشرحه وأسماه ب (معارج نهج البلاغة) ولد يوم السبت سابع وعشرين شعبان في سبزوار ومات سنة ٥٦٥ [١].
٥ - أبو الحسين سعيد بن هبة الله قطب الدين الراوندي المتوفى ٥٧٣ أسما شرحه ب (منهاج البراعة).
٦ - الشيخ أبو الحسين محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري الشهير بقطب الدين الكيدري، له شرحه الموسوم ب (حدايق الحقايق) فرغ من تأليفه سنة ٥٧٦.
٧ - أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الماهابادي، أحد مشايخ صاحب الفهرست الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد سنة ٥٨٥ [٢].
٨ - القاضي عبد الجبار المردد بين جمع [٣] مقارنين بعصر شيخ الطائفة ذكره العلامة النوري في (المستدرك).
٩ - الفخر الرازي محمد بن عمر الطبري الشافعي المتوفى ٦٠٦ كما صرح به القفطي في (تاريخ الحكماء).
١٠ - أبو حامد عز الدين عبد الحميد الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي المدايني المتوفى سنة ٦٥٥، له شرحه الدائر الذي اختصره المولى سلطان محمود الطبسي الآتي ذكره.
١١ - السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن طاوس الحسيني المتوفى سنة ٦٦٤.
[١]ترجمه الحموي في (معجم الأدباء) ٥ ص ٢٠٨ نقلا عن كتابه (مشارب التجارب) وعد شرح النهج من تأليفه، فما في (كاخ دلاويز) ص ١١٦ من نفى صحة نسبة الشرح إليه ردا على ابن يوسف الشيرازي في غير محله، كما اشتبه عليه في قوله: إن البيهقي أول شارح الكتاب.
[٢]اسم الشارح أفضل الدين الحسن لا أبو الحسن كما في بعض المعاجم.
[٣]ألا وهم الفقهاء الأفذاذ: القاضي ركن الدين عبد الجبار بن علي الطوسي، والقاضي عبد الجبار بن فضل الله، وعبد الجبار بن منصور، والشيخ عبد الجبار بن أحمد، والشيخ عبد الجبار بن عبد الله المقري الرازي، وعبد الجبار بن محمد الطوسي، وأبو علي عبد الجبار بن الحسين.