رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٠ - ما رواه سعد بن ابي وقاص
٥٥ ـ وعن يعقوب بن جعفر بن كثير بن أبي كثير ، عن مهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها.
ولفظ موسى : هذا وليّي والمؤدّي عنّي.
٥٦ ـ ثنا نصر بن عليّ الجهضمي ، ثنا الخريبي ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه قال : قدم معاوية مكة ، فدخل عليه سعد ، فأجلسه [ معه ] على السرير ، ثم قال لأهل الشام : هذا صديق لعليّ *! فقالوا : من عليّ؟! فبكى سعد! فقال : ما يبكيك؟!
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد عليّ ، فخطب ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إنّي وليّكم قالوا : صدقت يا رسول الله ، وأخذ بيد عليّ ٢ فرفعها فقال : هذا وليّي والمؤدّي عنّي.
وأخرجه النسائي أيضا ٩٤ بإسناد آخر ، عن موسى بن يعقوب بهذا اللفظ.
٥٥ ـ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي خصائص عليّ ٧ ٩٦ ، عن زكريا بن يحيى ، عن محمّد بن يحيى ، عن يعقوب ... ولفظه :
كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بطريق مكة وهو موجه إليها ، فلمّا بلغ غدير خمّ وقّف الناس ثم ردّ من مضى ، ولحقه من تخلّف عنه ، فلمّا اجتمع الناس إليه قال :
أيها الناس ، هل بلّغت؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ـ ثلاث مرّات يقولها ـ ثم أخذ بيد عليّ فأقامه ، ثم قال : من كان الله ورسوله وليّه فهذا وليّه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
ورواه ابن جرير الطبري وعنه ابن كثير ٥ / ٢١٢ وفيه : وقف حتى لحقه من بعده وأمر بردّ من كان تقدّم فخطبهم ...
[*] انظر الدجل والتحريف في التاريخ والتلاعب بالسنّة النبوية الشريفة!! بالله عليك ألمجرّد قول معاوية « ان هذا صديق لعلي » بكى سعد وقال : تذكر رجلا من اصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم من المهاجرين ولا أقدر أن اغيّر؟! أليس يعلم من ذلك ان