الخلافة المغتصبة أزمة تاريخ أم أزمة مؤرخ ؟
(١)
٧ ص
(٢)
٥٣ ص
(٣)
٥٣ ص
(٤)
٩٥ ص
(٥)
١١١ ص
(٦)
٢٠٧ ص
(٧)
٢٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص

الخلافة المغتصبة أزمة تاريخ أم أزمة مؤرخ ؟ - إدريس الحسيني - الصفحة ٣١

إلى إجلاء كل من من شأنه الطمع في خلافة الرسول (ص) والتطلع إليها.

فهو من جهة يبين لهم أن أمر الإمارة من اختصاص النص. وأنه عندما أمر عليهم أسامة إنما عمل ذلك من جهة اختياره الذي لا دخل لمشورة فيه. فالمشورة لا مدخلية لها في المسؤولية.. وهو من جهة أخرى يبين لهم إنهم وأسامة وغيره سواء. وإنهم ليسوا ذووا ميزة تناقض تأمير أسامة عليهم.. وإن أسامة على صغر سنه يبقى جدير بها ممن كانوا معه. وكأنه عليه الصلاة والسلام يعلم أن البعض سوف يرفض إمامة علي (ع) لصغر سنه. فبادر إلى هذا النوع من الاختيار لجعله درسا لأمته إلى الأبد!.

لقد حاول الرسول (ص) وبكل إمعان إجلاءهم بعيدا عنه ولو أن وجودهم يومها كان أفضل من غيابهم، إذن، لأبقى عليهم رسول الله (ص) في المدينة وهو يعلم أن وفاته لا شك واقعة!.

لكن ما الذي وقع؟.

كان تيار الاغتصاب من جهة واعيا بمقاصد الرسول (ص) مطلعا على تدابيره فأبو بكر وعمر بن الخطاب يدركان تمام الادراك، أن شيوع إمامة علي (ع) سوف يخلق لهما متاعب كثيرة.. وأن إجلاءهما خارج المدينة قد يفوت الفرصة عليهما، فإن كان أبو بكر وعمر بن الخطاب قد استشكلا تأمير أسامة عليهم فإن ذلك كان محاولة منهم لإفشال خطة الرسول (ص). هم مصممون على طلب الخلافة، فإذا أنزلهم الرسول (ص) تلك المنزلة، فكيف يتسنى لهم الصعود مجددا، بعد أن يرسخ في وجدان المسلمين إن أبا بكر وعمر بن الخطاب، هما كباقي المسلمين، وإنهما وإياهم سواء تحت إمرة أسامة. ومن هنا عملا على إفشال ذينك التدبيرين من خلال رفضهم امتثال الأمر.

إنهم لم يجهزوا جيش أسامة، وبقوا هناك على مقربة من الرسول (ص) يتتبعون مجريات الأمور. كان عمر يسترق السمع عن طريق عائشة في حين هرب أبو بكر إلى منزله بالسنح [٢٩] بل إن عمر بن الخطاب ظل رافضا لإمارة أسامة، على


[٢٩]الكامل / ابن الأثير. ص ٣٢٣ ج ٢ ط ١٣٨٥ - ١٩٦٥ م دار بيروت للطباعة والنشر.