حديث مدينة العلم - العلامة الأميني - الصفحة ٥

٥٧١، أخرجه بعدة طرق.

٤٤ - أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي الأندلسي الشهير بابن الشيخ المتوفى حدود ٦٠٥، أرسله إرسال المسلم في كتابه " ألف باء " ج ١ ص ٢٢٢.

٤٥ - أبو السعادات مبارك بن محمد ابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى ٦٠٦، ذكره في " جامع الأصول " نقلا عن الترمذي.

٤٦ - الحافظ أبو الحسن علي بن محمد ابن الأثير الجزري ٦٣٠، أخرجه في " أسد الغابة " ٤ ص ٢٢.

٤٧ - محيي الدين محمد بن علي ابن العربي الطائي الأندلسي المتوفى ٦٣٨ في " الدر المكنون والجوهر المصون " كما في ينابيع المودة ص ٤١٩.

٤٨ - الحافظ محب الدين محمد بن محمود ابن النجار البغدادي المتوفى ٦٤٣، أخرجه في ذيل تاريخ بغداد مسندا.

٤٩ - أبو سالم محمد بن طلحة الشافعي المتوفى ٦٥٢، في مطالب السئول ص ٢٢ والدر المنظم كما في ينابيع المودة ص ٦٥.

٥٠ - شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى ٦٥٤، ذكره في تذكرته ص ٢٩.

٥١ - الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى ٦٥٨، أخرجه في " الكفاية " ص ٩٨ - ١٠٢، وقال بعد إخراجه بعدة طرق: قلت: هذا حديث حسن عال - إلى أن قال -:

ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته، وحدة فهمه، ووفور حكمته، وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في حقه بكثير لأن رتبته عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك.

٥٢ - أبو محمد الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الشافعي المتوفى