حديث مدينة العلم - العلامة الأميني - الصفحة ١٣
السوي في مناقب آل النبي) نقلا عن أحمد والترمذي بصورة إرسال المسلم ثم قال:
ولهذا كان ابن عباس يقول: من أتى العلم فليأت الباب وهو علي رضي الله عنه.
١٠٣ - عبد الحق الدهلوي المتوفى ١٠٥٢، ذكره في اللمعات في شرح المشكاة وحكى كلمات غير واحد من الحفاظ حول الحديث نفيا وإثباتا واختار ما ذهب إليه جمع من متأخري الحفاظ من القول بثبوته وحسنه، وعد أيضا في " مدارج النبوة " من أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مدينة العلم. أخذا بالحديث.
١٠٤ - السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري، ذكره في كتابه " تذكرة الأبرار " عند ذكر أمير المؤمنين ونص على صحته.
١٠٥ - الله ديا بن عبد الرحيم بن بينا حكيم الچشتي العثماني، ذكره في (سر الأقطاب " محتجا به مرسلا إياه إرسال المسلم.
١٠٦ - عبد الرحمن بن عبد الرسول بن القاسم الچشتي، ذكره في " مرآة الأسرار " عند ذكر مولانا أمير المؤمنين.
١٠٧ - شيخ بن علي بن محمد الخفري المتوفى ١٠٦٣، في كتابه " كنز البراهين الكسبية ".
١٠٨ - الحافظ علي بن أحمد العزيزي الشافعي المتوفى ١٠٧٠، ذكره في السراج المنير في شرح الجامع الصغير ٢ ص ٦٣، وحكى حسنه عن شيخه ولم يوعز إلى شئ مما يزيفه فقال: يؤخذ منه أنه ينبغي للعالم أن يخبر الناس بفضل من عرف فضله ليأخذوا عنه العلم.
١٠٩ - أبو الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملسي القاهري الشافعي المتوفى ١٠٨٢، ذكره في حاشيته على المواهب اللدنية المسماة ب " تيسير المطالب السنية بكشف أسرار المواهب اللدنية " في شرح أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في اسمه: مدينة العلم، فقال: والصواب أنه حديث حسن كما قاله العلائي وابن حجر.
١١٠ - الشيخ تاج الدين السنبهلي، ذكره في " رسالة أشغال النقشبندية ".
١١١ - الشيخ إبراهيم بن الحسن الكردي الكوراني الشافعي المتوفى ١١٠١، ذكره في " النبراس لكشف الالتباس الواقع في الأساس " نقلا عن البزار والطبراني