التوحيد والتثليث - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧١

وإن إخوة يوسف سجدوا له [١٢٤].

وسجد يوسف أمام وجه أبيه [١٢٥].

وموسى خرج لاستقبال حميه وسجد وقبله [١٢٦] وفي الأصل العبراني: (ويشتحو ويشق لو).

وسجد داود ثلاث مرات لما ودع يوناثان ابن شاول [١٢٧].

وسجد لشاول [١٢٨].

وسجدت له ابيجايل [١٢٩].

وسجدت له بثشبع [١٣٠].

وسجد ناثان النبي لداود النبي [١٣١].

وسجد سليمان النبي لأمه [١٣٢].

فإن قلت: إن هؤلاء كلهم قد أخطأوا وعصموا في السجود لغير الله!

قلنا: إن الاحتجاج الذي تنقله أناجيلكم عن المسيح ليخرسك عن هذه الجرأة، أولم تجد أن أناجيلكم تذكر أن المسيح لما اعترض عليه


[١٢٤]تك ٤٢: ٦، و ٤٣: ٢٦ و ٢٨.

[١٢٥]تك ٤٨: ١٢.

[١٢٦]خر ١٨: ٧.

[١٢٧]١ صم ٢: ٢١.

[١٢٨]١ صم ٤٢: ٨.

[١٢٩]١ صم ٢٥: ٢٣.

[١٣٠]١ مل ١: ١٦.

[١٣١]١ مل ١: ٢٣.

[١٣٢]١ مل ٢: ١٩.