تفضيل الأئمّة عليهم السلام على الأنبياء عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٣ - تشبيه أمير المؤمنين

الأنبياء أفضل من الصحابة إجماعاً.

ثم أجابوا لا بالمناقشة في السند ولا في المناقشة في الدلالة ، بل بأنّه تشبيه ، ولا يدلّ علىٰ المساواة ، وإلاّ كان علي أفضل من الأنبياء المذكورين ، لمشاركته ومساواته حينئذ لكلٍّ منهم في فضيلته واختصاصه بفضيلة الآخرين ، والاجماع منعقد علىٰ أنّ الأنبياء أفضل من الأولياء.

هذه عبارة المواقف وشرحها.

وفي شرح المقاصد يذكر التخصيص فيقول : لا خفاء في أنّ من ساوىٰ هؤلاء الأنبياء في هذه الكمالات كان أفضل.

ثمّ ناقش في ذلك بقوله : يحتمل تخصيص أبي بكر وعمر منه ، عملاً بأدلّة أفضليّتهما.

إذن ، لا مناقشة لا في السند ولا في الدلالة ، وإنّما المناقشة بأمرين :

الأوّل : الإجماع القائم علىٰ أنّ غير النبي لا يكون أفضل من النبي.

وقد أثبتنا أنْ لا إجماع.

الأمر الثاني : تخصيص هذا الحديث بما دلّ علىٰ أفضليّة الشيخين.