تفضيل الأئمّة عليهم السلام على الأنبياء عليهم السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢١ - تشبيه أمير المؤمنين

الفضائل ما تفرّق في الأنبياء ، والجامع للفضائل أفضل من الذين تفرّق فيهم الفضائل ، وأمثال هذا من الموضوعات.

فيضطرّ ابن روزبهان بعد أن يرىٰ تماميّة دلالة الحديث علىٰ مدّعانا ، يضطرّ إلىٰ رمي الحديث بالوضع [١].

وقد أثبتنا نحن صحّة الحديث ، وأثبتنا أنّه حديث متّفق عليه بين الفريقين ، وذكرنا عدّة من أعيان رواة هذا الحديث من أهل السنّة.

ويقول ابن تيميّة : هذا الحديث كذب موضوع علىٰ رسول الله بلا ريب عند أهل العلم بالحديث [٢].

وكأنّ عبد الرزاق ، وأحمد ، وأبا حاتم الرازي ، وغير هؤلاء ليسوا من أهل العلم بالحديث ، لكن الظاهر أنّه يقصد من أهل العلم بالحديث نفسه وبعض من في خدمته من أصحابه المختصّين به !!

وممّا يدلّ علىٰ تماميّة الاستدلال بهذا الحديث سنداً ودلالة : إذعان كبار علماء الكلام بهذا الاستدلال ، لاحظوا المواقف في علم الكلام وشرح المواقف [٣] وشرح المقاصد [٤] ، فالقاضي الإيجي


[١] إبطال الباطل ، انظر : دلائل الصدق ٢ / ٥١٨. [٢] منهاج السنة ٥ / ٥١٠. [٣] شرح المواقف ٨ / ٣٦٩. [٤] شرح المقاصد ٥ / ٢٩٩.