أقوال العلماء في صحة حديث الغدير وتواتره - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢
عساكر، وص ٤١٣ من طريق ابن مردويه، وص ١٥٧ من طريق الدارقطني، وص ٣٩٩ من طريق أحمد والبغوي والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم وابن عساكر وابن النجار.
وأين هذا من قوله الآخر صلى الله عليه وسلم لعلي: ألا أخبرك بأشد الناس عذابا يوم القيامة؟
قال: أخبرني يا رسول الله؟ قال: فإن أشد الناس عذابا يوم القيامة عاقر ناقة ثمود و خاضب لحيتك بدم رأسك. رواه ابن عبد ربه في " العقد الفريد " ٢ ص ٢٩٨.
وأين هذا من قوله الثالث صلى الله عليه وآله: قاتلك شبه اليهود وهو يهود أخرجه ابن عدي في الكامل، وابن عساكر كما في ترتيب جمع الجوامع ٦ ص ٤١٢.
وأين هذا مما ذكره ابن كثير في تاريخه ٧ ص ٣٢٣ من أن عليا كان يكثر أن يقول: ما يحبس أشقاها؟ وأخرجه السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦ ص ٤١١ بطريقين عن أبي سعد وأبي نعيم وابن أبي شيبة، وص ٤١٣ من طريق ابن عساكر.
وأين هذا من قول أمير المؤمنين الآخر لابن ملجم: لا أراك إلا من شر خلق الله؟ رواه الطبري في تاريخه ٦ ص ٨٥، وابن الأثير في الكامل ٣ ص ١٦٩ وقوله الآخر عليه السلام: ما ينظر بي إلا شقي؟ أخرجه أحمد بإسناده كما في البداية و النهاية ٧ ص ٣٢٤. وقوله الرابع لأهله: والله لوددت لو انبعث أشقاها؟ أخرجه أبو حاتم والملا في سيرته كما في الرياض ٢ ص ٢٤٨. وقوله الخامس: ما يمنع أشقاكم؟
كما في الكامل ٣ ص ١٦٨، وفي كنز العمال ٦ ص ٤١٢ من طريق عبد الرزاق و ابن سعد. وقوله السادس: ما ينتظر أشقاها؟ أخرجه المحاملي كما في الرياض ٢ ص ٢٤٨.
ليت شعري أي اجتهاد يؤدي إلى وجوب قتل الإمام المفترض طاعته؟ أو أي اجتهاد يسوغ جعل قتله مهرا لنكاح [١] امرأة خارجية عشقها أشقى مراد؟ أو أي مجال مجال للاجتهاد في مقابل النص النبوي الأغر؟ ولو فتح هذا الباب لتسرب الاجتهاد
[١]راجع الإمامة والسياسة ١ ص ١٣٤، تاريخ الطبري ٦ ص ٨٣، والمستدرك ٣ ص ١٤٣، والكامل ٣ ص ١٦٨، والبداية والنهاية ٧ ص ٣٢٨.