أقوال العلماء في صحة حديث الغدير وتواتره
(١)
١ ص
(٢)
٢١ ص
(٣)
٣٠ ص
(٤)
٣٥ ص

أقوال العلماء في صحة حديث الغدير وتواتره - العلامة الأميني - الصفحة ٢١

محاكمة
حول سند الحديث

وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم
(سورة المائدة)

لقد أوقفك البحث والتنقيب البالغان على زرافات من علماء الأمة وحفاظ الحديث ورؤساء المذهب (ألسنة والجماعة) رووا حديث الغدير وأخبتوا وسكنوا إليه.

وعلى آخرين رووا عنه كل ريبة وشك، وحكموا بصحة أسانيد جمة من طرقه، وحسن طرق أخرى، وقوة طايفة منها، وهناك أمة من فطاحل العلماء حكموا بتواتر الحديث، وشنعوا على من أنكر ذلك، ولقد علمت أن من رواه من الصحابة في ما وقفنا على روايته مائة وعشرة صحابي، ومر ص ١٥٥: أن الحافظ السجستاني رواه عن مائة و عشرين صحابيا. وأسلفنا ص ١٥٨ عن الحافظ أبي العلاء الهمداني: إنه رواه بمائتي و وخمسين طريقا. وعليه فقس رواية التابعين ومن بعدهم في الأجيال المتأخرة. فلن تجد فيما يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديثا يبلغ هذا المبلغ من الثبوت و اليقين والتواتر. وقد أفرد شمس الدين الجزري (المترجم ص ١٢٩) رسالة في إثبات تواتره ونسب منكره إلى الجهل، فهو كما مر ص ٣٠٧ عن الفقيه ضياء الدين المقبلي:

إن لم يكن معلوما فما في الدين معلوم. وص ٢٩٥ عن العاصمي: حديث تلقته الأمة بالقبول، وهو موافق بالأصول. وص ٢٩٦ عن الغزالي: إنه أجمع الجمهور على متنه.

وص ٢٩٥: إتفق عليه جمهور أهل السنة. وص ٣٠٩ عن البدخشي: حديث صحيح مشهور ولم يتكلم في صحته إلا متعصب جاحد لا اعتبار بقوله. وص ٢٩٧: إنه حديث متفق على صحته، وإن صدره متواتر يتيقن أن رسول الله قاله، وذيله زيادة قوية الاسناد. وص ٣١١: إنه حديث صحيح قد أخطأ من تكلم في صحته. وص ٣١٠: