أقوال العلماء في صحة حديث الغدير وتواتره - العلامة الأميني - الصفحة ٣٤
وكان منه على رغم الحسود له * مكان هارون من موسى بن عمرانا
وكان في الحرب سيفا صارما ذكرا * ليثا إذا ما لقى الاقران أقرانا
ذكرت قاتله والدمع منحدر * فقلت: سبحان رب الناس سبحانا
إني لأحسبه ما كان من بشر * يخشى المعاد ولكن كان شيطانا
أشقى مراد إذا عدت قبائلها * وأخسر الناس عند الله ميزانا
كعاقر الناقة الأولى التي جلبت * على ثمود بأرض الحجر خسرانا
قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها * قبل المنية أزمانا فأزمانا
فلا عفا الله عنه ما تحمله [١] * ولا سقى قبر عمران بن حطانا
لقوله في شقي ظل مجترما * ونال ما ناله ظلما وعدوانا
: (يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا)
بل ضربة من غوي أورثته لظى [٢] * وسوف يلقى به الرحمن غضبانا
كأنه لم يرد قصدا بضربته * إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا [٣]
م - قال ابن حجر في الإصابة ٣ ص ١٧٩: صاحب الأبيات بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري وأجازه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي وهو في ديوانه. ا ه.
وفي الاستيعاب ٢ ص ٤٧٢: أبو بكر ابن حماد التاهرتي، وذكر له أبياتا في رثاء مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أولها:
وقال محمد بن أحمد الطبيب [٤] ردا على عمران بن حطان:
[١]في الكامل: فلا عفا الله عنه سوء فعلته.
[٢]في الكامل: بل ضربة من غوى أوردته لظى.
[٣]مروج الذهب ٢ ص ٤٣، الاستيعاب في ترجمة أمير المؤمنين، الكامل لابن الأثير ٣ ص ١٧١، تمام المتون للصفدي ص ١٥٢.
[٤]يوجد البيتان في كامل المبرد ٣: ٩٠ ط محمد بن علي صبيح وأولاده، وليسا من أصل الكتاب كما لا يخفى.