إبن تيمية في صورته الحقيقة
(١)
ابن تيمية
٨ ص
(٢)
ب - في زيارة قبر النبي ( ص ) وقبور الأنبياء والصالحين
١٠ ص
(٣)
ج - في التفسير وأسباب النزول
١١ ص
(٤)
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه
١٢ ص
(٥)
2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
١٥ ص
(٦)
من كلامه في التجسيم
١٨ ص
(٧)
3 - ابن تيمية وأهل البيت
٢١ ص
(٨)
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام
٢٢ ص
(٩)
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى
٢٩ ص
(١٠)
ج - التنقص منهم وتجريحهم
٣٤ ص
(١١)
4 - ابن تيمية وعلماء الاسلام
٤١ ص
(١٢)
5 - مع اليزيدية
٤٣ ص
(١٣)
6 - أقوال العلماء فيه
٤٧ ص
(١٤)
رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية
٤٩ ص
إبن تيمية في صورته الحقيقة - صائب عبد الحميد - الصفحة ٤٢ - ٤ - ابن تيمية وعلماء الاسلام
أفتى ابن تيمية في مسألة، وأفتى فقيه آخر بخلافه، فرد عليه ابن تيمية قائلا: من قال هذا فهو كالحمار الذي في داره! (الفقيه المعذب ابن تيمية: ١٥٢)
كان كثير السب لابن عربي والعفيف التلمساني والإمام الغزالي والفخر الرازي، وكثير النيل منهم والتهكم عليهم ويصفهم بأنهم فراخ الهنود واليونان..
وإذا ذكر العلامة ابن المطهر الحلي، يقول: ابن المنجس!!
وإذا ذكر دبيران صاحب المنطق، ولا يقول إلا " دبيران " بضم الدال. (أنظر الوافي بالوفيات للصفدي ٧: ١٨ - ١٩ وقد دون ذلك من سماعه المباشر عن ابن تيمية في دروسه)
هذا كل ما تحلى به ابن تيمية من أدب الخطاب!!