إبن تيمية في صورته الحقيقة
(١)
ابن تيمية
٨ ص
(٢)
ب - في زيارة قبر النبي ( ص ) وقبور الأنبياء والصالحين
١٠ ص
(٣)
ج - في التفسير وأسباب النزول
١١ ص
(٤)
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه
١٢ ص
(٥)
2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى
١٥ ص
(٦)
من كلامه في التجسيم
١٨ ص
(٧)
3 - ابن تيمية وأهل البيت
٢١ ص
(٨)
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام
٢٢ ص
(٩)
ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى
٢٩ ص
(١٠)
ج - التنقص منهم وتجريحهم
٣٤ ص
(١١)
4 - ابن تيمية وعلماء الاسلام
٤١ ص
(١٢)
5 - مع اليزيدية
٤٣ ص
(١٣)
6 - أقوال العلماء فيه
٤٧ ص
(١٤)
رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية
٤٩ ص
إبن تيمية في صورته الحقيقة - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣٤ - ج - التنقص منهم وتجريحهم
وعلى هذا النحو سار مع عامة فضائل علي (ع) ولكن من دون أن يحمل معه أي دليل ومن دون أن يعتمد على نقل صحيح عن أئمة السلف، وإنما هو الهوى والعصبية..
ج - التنقص منهم وتجريحهم:
لم يقف ابن تيمية عند الدفاع عن خصوم أهل البيت، ثم التكذيب بمنزلتهم ومناقبهم، بل تعدى وراء ذلك فأطلق عليهم لسانا لم تعرفه هذه الأمة إلا عند النواصب الذين امتلأت قلوبهم غيضا وحقدا على آل الرسول.. وهذه نبذ من كلامه فيهم:
إنه ينفي أن تكون هناك مصلحة من وجود أهل البيت، ويقول: " لم يحصل بهم شئ من المصلحة واللطف ".
(منهاج السنة ٢: ٨٤)
هذا والنبي (ص) يقول: " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". (سنن الترمذي: ح / ٣٧٨٨، مسند أحمد ٣: ١٧، المستدرك ٣ * ١٤٨ وغيرها)
وفي حديث آخر: " إني تارك فيكم الثقلين: أولهما