إبن تيمية في صورته الحقيقة - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣٧ - ج - التنقص منهم وتجريحهم
وعلى هذا النحو مضى في صفحات عديدة من كتابه منهاج السنة هذا الكتاب الذي شحن بالبدعة من أوله إلى آخره كما هو واضح من كل ما نقلناه عنه في هذا المقتضب، هذا مع أن الذي جاء في الحديث الصحيح في حروب علي صريح في شرعية حروبه ووجوب نصرته فيها. ومن ذلك:
- قوله (ص): " إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله " فاستشرف له القوم وفيهم أبو بكر وعمر، فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال (ص): " لا ".
قال عمر: أنا هو؟ قال (ص): " لا، ولكن خاصف النعل " وكان علي يخصف نعل رسول الله (ص). قال أبو سعيد الخدري: فأتينا فبشرنا، فلم يرفع به رأسه كأنه قد سمعه من رسول الله (ص). (وهذا حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند ٣: ٨٢، وابن حيان في صحيحه ح / ٦٨٩٨، والحاكم في المستدرك ٣: ١٢٣ ووافقه الذهبي فقال: صحيح على شرط الشيخين، والخطيب في تاريخ بغداد ٨: ٤٢٣، وابن كثير في البداية والنهاية ٧: ٣٧٥)