إبن تيمية في صورته الحقيقة - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣٣ - ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى

وأسيرا) التي أجمع أصحاب التفسير على أنها نزلت فيهم.. وكقوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) التي أجمع أصحاب التفسير على نزولها في علي حين تصدق بخاتمه وهو راكع.

وكذب بما جاء في علي خاصة في السنة الصحيحة رغم ثبوتها بالأسانيد الصحيحة والطرق المتعددة.

فكذب بحديث المؤاخاة وأن النبي (ص) آخا عليا (ع)، رغم أن هذا قد تواتر نقله وأجمع عليه أصحاب السير قاطبة. (الطبقات الكبرى لابن سعد ٣: ٢٢، سيرة ابن هشام ٢: ١٠٩، السيرة النبوية لابن حيان: ١٤٩، الإستيعاب ٣: ٣٥، أسد الغابة ٢: ٢٢١ و ٤: ١٦، ٢٩، عيون الأثر ٦: ١٦٧، البداية والنهاية ٧: ٣٤٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٦: ١٦٧، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٣٥، وأخرجه أيضا: الترمذي في السنن ح / ٣٧٢٠، والبغوي في مصابيح السنة ح / ٤٧٦٩، والحاكم في المستدرك ٣: ١٤)

أما ابن تيمية فيكذب بذلك كله ويقول: أما حديث المؤاخاة فالباطل. (منهاج السنة ٢: ١١٩)

ويقول: والنبي لم يؤاخ عليا. (منهاج السنة ٤: ٧٥، ٩٦)