إبن تيمية في صورته الحقيقة - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣١ - ب - تكذيبه بمنزلتهم العظمى

ح / ٣٢٠٥، ٣٧٨٧، ٣٨٧١ وغيرهما)

وقوله (ص) وقد سأله الصحابة (رض) عند نزول قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). (الأحزاب: ٥٦) فقالوا: كيف نصلي عليك يا رسول الله؟

فقال: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ". متفق عليه.

وقوله (ص): " إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي ". (صحيح مسلم ح / ٢٤٠٨، سنن الترمذي ح / ٣٧٨٨، مسند أحمد ٣: ١٧)

والمطلوب هنا:

ما هو موقف ابن تيمية من هذه العقيدة المسطورة في الكتاب والسنة؟

إن ابن تيمية يقول بالحرف الواحد: إن فكرة تقديم آل الرسول هي من أثر الجاهلية في تقديم أهل بيت الرؤساء!!

(منهاج السنة ٣: ٢٦٩)