آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤

والبيهقي في سننه والطّحاوي في مشكل الآثار والهيثمي في مجمع الزوائد واللفظ للأوّل:

عن أبي عمّار[١] قال: إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً فشتموه، فلمّا قاموا قال: اجلس حتّى أخبرك عن هذا الذي شتموا، إنّي عند رسول الله (ص) إذ جاءه عليّ وفاطمة وحسن وحسين، فألقى عليهم كساء له ثمّ قال: "اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً"[٢].

ورواه ابن عساكر في تاريخه بتفصيل أوفى.

في أُسد الغابة عن شدّاد بن عبد الله قال: سمعت واثلة ابن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ولعن أباه، فقام واثلة وقال: والله لا أزال أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام) بعد أن سمعت رسول الله يقول فيهم... (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ


[١] أبو عمار، شداد بن عبد الله القرشي الدمشقي: ثقة، من الطبقة الرابعة، أخرج حديثه أصحاب الصحاح، ترجمته بتقريب التهذيب ١: ٣٤٧.

[٢] مشكل الآثار للطحاوي ١: ٣٤٦; تفسير الآية عند الطبري ٢٢: ٦; ومسند أحمد ٤: ١٠٧; وقد هذب لفظه وحذف منه (فشتموه) و (وهذا الذي شتموه); ومجمع الزوائد ٩: ١٦٧; ومستدرك الحاكم ٢: ٤١٦ و ٣: ١٤٧; وسنن البيهقي ٢: ١٥٢; وتفسير ابن كثير ٣: ٤٨٤; وابن عساكر ٥: ١، ١٦أ.