آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤
وفي صحيح مسلم عن الصحابي زيد بن أرقم عندما سئل: من هم أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، وأيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرّموا الصدقة بعده[١][٢].
وفي مجمع الزوائد للهيثمي عن أبي سعيد الخدري:
أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً فعدّهم في يده فقال: خمسة: رسول الله (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)[٣].
وروى الطبري في تفسيره عن قتادة في قوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)قال: هم أهل بيت طهّرهم الله من السوء واختصّهم
[١] صحيح مسلم، باب فضائل عليّ بن أبي طالب ٧: ١٣٣.
[٢] زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي، استصغره الرسول في أُحد وشهد ما بعدها ومع علي صفين وتوفي بالكوفة بعد قتل الحسين (عليه السلام). أُسد الغابة ٢: ١٩٩.
[٣] مجمع الزوائد للهيثمي ٩: ١٦٥ و ١٦٧ باب فضائل أهل البيت; وابن عساكر ٥: ١، ١٦أ.