آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣

للهيثمي[١] واللفظ للأوّل:

عن عمرو بن ميمون[٢].

قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن يخلونا هؤلاء، قال: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال:

فابتدأوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف وقعوا في رجل له عشر ـ إلى قوله ـ وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين وقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).

هـ ـ واثلة بن الأسقع:

روى الطبري في تفسير الآية وابن حنبل في مسنده والحاكم في مستدركه وقال: صحيح على شرط الشيخين


[١] الحديث بطوله في مسند أحمد ١: ٣٣١ ط الاولى; والثانية ٥: ٣٠٦٢ وقد ذكر فيه ابن عباس عشر فضائل لعليّ بن أبي طالب وأورده النسائي في خصائصه: ١١; والمحبّ الطبري في الرياض النضرة ٢: ٢٦٩; ومجمع الزوائد للهيثمي ٩: ١١٩.

[٢] عمرو بن ميمون الاودي: تابعي، ثقة، أخرج له أصحاب الصحاح، مات سنة أربع وسبعين بالكوفة. تقريب التهذيب ٢: ٨٠.