آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٩
وروى ـ أيضاً ـ أبو سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر وقت كلّ صلاة فيقول: "الصلاة يرحمكم الله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): "أمره الله تعالى أن يخصّ أهله دون الناس ليعلم الناس أنّ لأهله عند الله منزلة ليست للناس، فأمرهم مع الناس عامة وأمرهم خاصّة"[٢].
قال المجلسي[٣]: ورواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت (عليهم السلام) وغيرهم، مثل أبي برزة وأبي رافع.
[١] في مادة سمع من نهاية اللغة لابن الأثير ٢: ١٨١-١٨٢ في الحديث "سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا" أي ليسمع السامع وليشهد الشاهد حمدنا لله تعالى على ما أحسن الينا وأولانا من نعمه، وحسن البلاء النعمة والاختبار بالخير ليتبيّن الشكر وبالشرّ ليظهر الصبر.
[٢] البحار ٢٥: ٢١٢; ومجمع البيان للطبرسي ٧: ٣٧.
[٣] البحار ٢٥: ٢١٢.