آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣١
فقال: ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله (ص) فلن أسبّه، لئن يكون لي واحدة أحبّ إليّ من حمر النعم:
سمعت رسول الله (ص) يقول له وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له عليّ: "يا رسول الله أتخلّفني مع النساء والصبيان؟".
فقال رسول الله: "أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى الاّ أنّه لا نبوّة بعدي".
وسمعته يقول يوم خيبر: "لأعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله"، فتطاولنا إليها فقال: "ادعوا لي عليّاً" فأُتيَ به أرمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه.
ولمّا نزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) دعا رسول الله (ص) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: "اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي"[١].
وفي تفسير الآية عند ابن جرير وابن كثير ومستدرك الحاكم ومشكل الآثار للطحاوي واللفظ للأوّل:
[١] خصائص النسائي: ٤.