آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠

الذي قتل بين أظهرنا فمحبّ ومبغض ـ تريد عليّ بن أبي طالب ـ.

قالت أمّ سلمة: أتحبّينه أم تبغضينه؟

قالت: ما أحبه ولا أبغضه...[١] فأنزل الله هذه الآية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وما في البيت الاّ جبرئيل ورسول الله (ص) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).

فقلت: يا رسول الله أنا من أهل البيت؟

فقال: إنّ لك عند الله خيراً، فوددت أنّه قال: نعم، فكان أحبّ إليّ ممّا تطلع الشمس وتغرب[٢].

ج ـ سعد بن أبي وقاص:

في خصائص النسائي، عن عامر[٣] بن سعد بن أبي وقاص قال:

أمر معاوية سعداً فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟


[١] بياض في الأصل.

[٢] مشكل الآثار ١: ٣٣٦.

[٣] عامر بن سعد بن أبي وقاص، أخرج حديثه جميع أصحاب الصحاح. قال ابن حجر: ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة. تقريب التهذيب ١: ٣٨٧.