آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧
وفي الاستيعاب وأُسد الغابة ومجمع الزوائد ومشكل الآثار وتفاسير الطبري وابن كثير والسيوطي واللفظ للأخير عن أبي الحمراء قال:[١] حفظت من رسول الله ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرّة يخرج إلى صلاة الغداة الاّ أتى باب عليّ (رض) فوضع يده على جنبتي الباب ثمّ قال: "الصلاة الصلاة، (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)".
وفي لفظ رواية ستة أشهر، وفي أُخرى سبعة أشهر، وفي ثالثة ثمانية أشهر، وفي رابعة تسعة أشهر[٢].
وفي مجمع الزوائد وتفسير السيوطي عن أبي سعيد الخدري مع اختلاف في لفظه وفيه: جاء النبي أربعين صباحاً إلى باب دار فاطمة (عليها السلام) يقول:
[١] أبو الحمراء: مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قيل اسمه هلال بن الحارث، ويقال هلال ابن ظفر. أُسد الغابة ٥: ١٧٤; وتهذيب التهذيب ١٢: ٧٨.
[٢] روايات أبي الحمراء في الاستيعاب ٢: ٥٩٨; وترجمته من الاستيعاب ٥: ٦٣٧; وتفسير الطبري وابن كثير والسيوطي بتفسير الآية; وترجمة أبي الحمراء بأُسد الغابة ٥: ١٧٤; ومجمع الزوائد ٩: ١٢١ و ١٦٨; ومشكل الآثار ١: ٣٣٨.