آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥

برحمته[١][٢].

وقال الطبري ـ أيضاً ـ في تفسير الآية:

(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) يقول: إنّما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمّد ويطهّركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله[٣].

ما فعله الرسول (صلى الله عليه وآله) بعد نزول الآية

في مجمع الزوائد عن أبي برزة قال:

صلّيت مع رسول الله سبعة عشر شهراً، فاذا خرج من بيته أتى باب فاطمة (عليها السلام) فقال: "الصلاة عليكم (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)"[٤][٥].


[١] تفسير الآية عند الطبري ٢٢: ٥; والدر المنثور ٥: ١٩٩.

[٢] قتادة: أربعة سدوسي ورهاوي وقيسي وأنصاري وكلّهم ثقة، تراجمهم في تقريب التهذيب ٢: ١٢٣.

[٣] تفسير الآية عند الطبري ٢٢: ٥.

[٤] مجمع الزوائد ٩: ١٦٩.

[٥] لعل سبعة عشر شهراً من غلط النساخ والصواب سبعة أشهر.

وأبو برزة الأسلمي ترجموه في عداد الصحابة، مات سنة ستين أو أربع وستين بالكوفة. ترجمته في أُسد الغابة ٥: ١٤٦.