آية التطهير في مصادر الفريقين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢١
الطبع، وامّا من جهة العقل، وامّا من جهة الشرع، وامّا من كلّ ذلك كالميتة والميسر والشرك ـ انتهى ملخّصاً.
وفي تفسير الثعالبي الرّجس: اسم يقع على الإثم وعلى العذاب وعلى النجاسات والنقائص فأذهب الله ذلك عن أهل البيت[١].
وقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: (اِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالاَْنْصَابُ وَالأزلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ )(المائدة/٩٠).
وفي قوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الاَْوْثَانِ) (الحج/٣٠).
وقوله: (إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِير فَإِنَّهُ رِجْسٌ) (الأنعام/١٤٥).
وقوله: (كَذلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ )(الأنعام/١٢٥).
وقوله: (فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ) للمنافقين في سورة (التوبة/٩٥).
وقوله لقوم نوح: (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ
[١] تفسير الثعالبي ٣ : ٢٢٨.