محصل المطالب في تعليقات المكاسب
(١)
القول في شرائط العوضين مسألة: من شروط العوضين، المالية
٣ ص
(٢)
التحقيق في المسألة
٤ ص
(٣)
اقسام الأرضين واحكامها
١٠ ص
(٤)
1 - ما يكون مواتا " بالأصالة
١١ ص
(٥)
دلالة بعض الاخبار
١٤ ص
(٦)
هل تملك بالحيازة أم لا؟
١٨ ص
(٧)
3 _ ما عرضت له الحياة بعد الموت
١٩ ص
(٨)
4 _ ما عرض له الموت بعد العمارة
٢٠ ص
(٩)
لو كانت العمارة فيها من المسلمين
٢١ ص
(١٠)
الأراضي المفتوحة عنوة
٢٤ ص
(١١)
1 _ رواية أبي بردة
٢٦ ص
(١٢)
2 _ مرسلة حماد
٢٧ ص
(١٣)
3 _ صحيحة الحلبي
٢٨ ص
(١٤)
4 _ رواية ابن شريح
٢٩ ص
(١٥)
5 _ رواية إسماعيل بن الفضل
٣٠ ص
(١٦)
6 _ خبر أبي الربيع
٣٢ ص
(١٧)
ظاهر الاخبار
٣٢ ص
(١٨)
كلمات العلماء
٣٤ ص
(١٩)
حكم التصرف في زمان الغيبة
٣٦ ص
(٢٠)
حكم ما ينفصل من المفتوح عنوة
٣٩ ص
(٢١)
مسألة: من شروط العوضين كونه طلقا
٤١ ص
(٢٢)
مسألة: لا يجوز بيع الوقف
٥٠ ص
(٢٣)
صورة وقف أمير المؤمنين عليه‌ السلام
٥٣ ص
(٢٤)
المانع عن بيع الوقف
٥٨ ص
(٢٥)
هل الوقف يبطل بنفس البيع أو بجوازه
٥٩ ص
(٢٦)
الأقوال في البيع الوقف:
٦٨ ص
(٢٧)
القول الأول:
٦٨ ص
(٢٨)
القول الثاني: الجواز في الوقف المنقطع في الجملة دون المؤبد
٧٠ ص
(٢٩)
القول الثالث: الجواز في المؤبد في الجملة
٧٤ ص
(٣٠)
كلمات العلماء
٧٤ ص
(٣١)
الوقف المؤبد
٧٩ ص
(٣٢)
الوقف علي قسمين: تمليكي وفكي
٧٩ ص
(٣٣)
محل الكلام في القسمين
٨٠ ص
(٣٤)
كلام الكاشف الغطاء
٨١ ص
(٣٥)
ما ورد في بيع ثوب الكعبة وهبته
٨٢ ص
(٣٦)
الفرق بين ثوب الكعبة وحصير المسجد وبين نفس المسجد
٨٩ ص
(٣٧)
الجذع المنكسر من جذوع المنكسر
٩٠ ص
(٣٨)
حكم ارض المسجد مع خروجها عن الانتفاع بها رأسا "
٩٠ ص
(٣٩)
حكم اجزاء المسجد
٩٠ ص
(٤٠)
ما الحق بالمساجد
٩١ ص
(٤١)
اتلاف الموقوفات العامة
٩٣ ص
(٤٢)
صور جواز بيع الوقف:
٩٥ ص
(٤٣)
حاصل الاستدلال علي جواز البيع
٩٩ ص
(٤٤)
عدم اختصاص الثمن _ علي تقدير البيع _ بالبطن الموجود
١٠٤ ص
(٤٥)
ظاهر بعض العبائر المتقدمة
١٠٦ ص
(٤٦)
وجه الاختصاص
١٠٧ ص
(٤٧)
الثمن حكمه حكم الوقف
١٠٩ ص
(٤٨)
عدم الحاجة إلي صيغة الوقف في البدل
١٠٩ ص
(٤٩)
جواز التصرف في البدل بحسب المصلحة
١١٠ ص
(٥٠)
من هو المتولي للبيع
١١٣ ص
(٥١)
لو لم يمكن شراء بدل الوقف
١١٥ ص
(٥٢)
لو رضي البطن الموجود بالإتجار بالثمن
١١٦ ص
(٥٣)
لو خرب بعض الوقف وبقي بعضه محتاجا إلي العمارة
١١٧ ص
(٥٤)
2 _ إذ أخرب الوقف بحيث يسقط عن الانتفاع المعتد به
١١٨ ص
(٥٥)
وجه عدم جواز البيع في هذه الصورة
١١٩ ص
(٥٦)
وجه جواز البيع
١١٩ ص
(٥٧)
ما يؤيد المنع
١٢٠ ص
(٥٨)
جواز البيع لو كان النفع قليلا " بحيث يلحق بالمعدوم
١٢١ ص
(٥٩)
إذا صارت منفعة الوقف قليلة لعارض آخر غير الخراب
١٢١ ص
(٦٠)
3 _ إذا خرب الوقف بحيث تقل منفعته
١٣٢ ص
(٦١)
الأقوى في المسألة
١٣٢ ص
(٦٢)
لو قلت منفعة الوقف من دون خراب
١٣٣ ص
(٦٣)
4 _ إذا كان بيع الوقف أنفع للموقوف عليه
١٣٤ ص
(٦٤)
الأقوى في المسألة
١٣٥ ص
(٦٥)
دلالة الروايات
١٣٦ ص
(٦٦)
5 _ إذا لحقت الموقوف عليهم ضرورة شديدة
١٤٢ ص
(٦٧)
6 _ إذا اشترط الواقف بيع الوقف
١٤٧ ص
(٦٨)
7 _ إذا كان بقاء الوقف يؤدي إلي خرابه علما: أو ظنا "
١٥٤ ص
(٦٩)
8 _ إذا وقع بين الموقوف عليهم اختلاف لا يؤمن معه تلف المال أو النفس
١٥٥ ص
(٧٠)
9 _ ان يؤدي الاختلاف بينهم إلي ضرر عظيم
١٥٥ ص
(٧١)
1 _ ان يلزم فساد تستباح منه الأنفس
١٥٥ ص
(٧٢)
لو دار الامر بين بيعه وبين صرف منفعته مدة من الزمان لتعميره
١٥٨ ص
(٧٣)
الوقف المنقطع
١٧٥ ص
(٧٤)
هل يجوز بيع الوقف المنقطع أم لا؟
١٧٥ ص
(٧٥)
حكم البيع بناء علي بقائه علي ملك الواقف
١٧٥ ص
(٧٦)
لو اتفق الواقف والموقوف عليه علي البيع
١٧٦ ص
(٧٧)
لو كان للموقوف عليه حق الانتفاع دون تملك المنفعة
١٧٦ ص
(٧٨)
حكم البيع بناء علي عوده إلي ملك الواقف
١٧٧ ص
(٧٩)
حكم البيع بناء علي صيرورته في سبيل الله
١٧٩ ص
(٨٠)
حكم بيع بعض البطون مع وجود من بعدهم
١٨٠ ص
(٨١)
مسألة: ومن أسباب خروج الملك عن كونه طلقا " كونه مرهونا "
١٨١ ص
(٨٢)
هل بيع الراهن يقع باطلا " من أصله أو موقوفا "؟
١٨٢ ص
(٨٣)
اختلاف الفقهاء في المسألة.
١٨٣ ص
(٨٤)
هل إجازة المرتهن كاشفة أو ناقلة؟
١٩٥ ص
(٨٥)
هل تنفع الإجازة بعد الرد أم لا؟
١٩٨ ص
(٨٦)
هل سقوط حق الرهانة كاشف أو ناقل؟
٢٠٠ ص
(٨٧)
لو باع الراهن فهل يجب عليه فك الرهن من مال آخر أم لا يجب؟
٢٠٣ ص
(٨٨)
مسألة: الثالث من شروط العوضين: القدرة على التسليم
٢٠٧ ص
(٨٩)
الاستدلال عليه ب: نهي النبي عن بيع الغرر
٢٠٨ ص
(٩٠)
الاستدلال علي شرطية القدرة بوجوه اخر
٢١٨ ص
(٩١)
1 _ النبوي المشهور ((لا تبع ما ليس عندك))
٢١٨ ص
(٩٢)
2 _ استحالة التكليف بالممتنع
٢٢١ ص
(٩٣)
3 _ عدم الانتفاع
٢٢٥ ص
(٩٤)
لو لم يقدر على التحصيل لكن يوثق بحصوله.
٢٤٢ ص
(٩٥)
لو لم يقدر على التحصيل الا بعد مدة مقدرة عادة
٢٤٤ ص
(٩٦)
لو كانت مدة التعذر غير مضبوطة عادة
٢٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٨ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٤٠ ص
٤٢ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٧٧ ص
٨١ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٨ ص
١٥٠ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠١ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٨ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٦ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٣ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٨ ص
٣٧٢ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨٣ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤١٢ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٦ ص
٤٣٨ ص
٤٤٤ ص
٤٤٦ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٩ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٧٠ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٨ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص

محصل المطالب في تعليقات المكاسب - الشيخ صادق الطهوري - ج ٤ - الصفحة ١٠٠ - حاصل الاستدلال علي جواز البيع

ويؤيده، بل يدل عليه: استمرار السيرة خلفا عن سلف على بيع الأمور المعمولة من تربة أرض العراق من الاجر والكوز والأواني وما عمل من التربة الحسينية، ويقوي هذا الاحتمال بعد انفصال هذه الاجزاء من الأرض (٣٧)
____________________
ولا وجه لجعلها منزلة المباحات القابلة للتملك بالحيازة، لأنها منافع الأرض المملوكة للمسلمين، فهي أيضا مملوكة لهم.
وأما القسم الثالث: فحيث إنه ليس محسوبا من الأرض المعمورة كالأول، ولا معدودا من منافعها كالثاني، فلا وجه لكونه ملكا للمسلمين بالأصالة أو بالتبع، بل حيث إنه من المنقول الموجود حال الفتح فهو لخصوص المقاتلين، إذا كان دليل ملكية المنقول للمقاتلين شاملا للمنقول المدفون الغير البارز، والا فهو بحكم المباحات يملكه من حازه. ومثله الاجزاء المهدومة قبل الفتح المدفونة تحت التراب، فإنها غير داخلة في القسمين الأولين، فيكون من المنقول الذي عرفت حكمه، وقيام السيرة على تملك جميع الأقسام بالحيازة لا بد من تطبيقها على القواعد الغير المنافية لما ذكرنا. (ج ٣ ص ٦٧) (٣٧) الآخوند: لا يخفى انه لا تأييد فيه، فضلا عن الدلالة لعدم احراز كون الأراضي التي يؤخذ منها الأمور المعمولة محياة حال الفتح كي يكشف السيرة إذا كانت واجدة لشرائط الاعتبار عن كونها كالمباحات، وقد عرفت (فيما مر) ان اطلاق (من سبق) انما يكون في مساق بيان أحقية السابق من اللاحق فتذكر. (ص ١٠٥) النائيني (المكاسب والبيع): الكلام في تتميم حكم الأراضي المفتوحة عنوة يقع في أمور، الأول: الظاهر أن الحكم بكونها ملكا للجهة مختص بالمحياة منها حال الفتح ولا يشمل الموات منها، بل الموات منها حكم الموات من غيرها فيملكها من يحييها، وذلك لاطلاق أدلة تملك الموات بالاحياء الشامل للموات من المفتوح عنوة أيضا
(١٠٠)