فقه الصادق (ع)
(١)
الفصل الثاني: في الحيض
٦ ص
(٢)
شرائط الحيض
٧ ص
(٣)
منتهى الحيض في لقرشية والنبطية
٨ ص
(٤)
اشتباه الحيض بالاستحاضة
١١ ص
(٥)
اشتباه دم الحيض بدم القرحة
١٥ ص
(٦)
أقل الحيض وأكثره
١٦ ص
(٧)
في اعتبار التوالي في ثلاثة الحيض
١٨ ص
(٨)
حجية مراسيل يونس
٢٠ ص
(٩)
أكثر الحيض عشرة أيام
٢٣ ص
(١٠)
أقل الطهر
٢٧ ص
(١١)
ما به تتحقق العادة
٣٥ ص
(١٢)
فروع
٤٣ ص
(١٣)
فصل في حكم تجاوز الدم العشرة
٤٤ ص
(١٤)
وجوب الاستبراء
٤٤ ص
(١٥)
كيفية الاستبراء
٤٦ ص
(١٦)
الاستظهار
٤٩ ص
(١٧)
حكم تجاوز الدم العشرة
٥٦ ص
(١٨)
الرجوع إلى التمييز
٥٩ ص
(١٩)
شروط الرجوع إلى التمييز
٦٢ ص
(٢٠)
الرجوع إلى الأقارب
٦٣ ص
(٢١)
تنبيهات
٦٥ ص
(٢٢)
الرجوع إلى الاقران
٦٦ ص
(٢٣)
الرجوع إلى الروايات
٦٧ ص
(٢٤)
فروع
٦٧ ص
(٢٥)
حكم ناسية الوقت والعدد
٧١ ص
(٢٦)
التمييز بالأوصاف غير المنصوصة
٧٦ ص
(٢٧)
يعتبر اجتماع صفات الحيض
٧٧ ص
(٢٨)
فصل في أحكام الحائض
٧٧ ص
(٢٩)
فصل في أحكام الحائض
٧٧ ص
(٣٠)
يحرم وطء الحائض
٧٩ ص
(٣١)
فروع
٨٠ ص
(٣٢)
الاستمتاع بما بين السرة والركبة
٨١ ص
(٣٣)
حكم وطء الحائض لو أشتبه الحال
٨٤ ص
(٣٤)
يشترط غسل الفرج
٨٩ ص
(٣٥)
الوطء مع التيمم
٩٠ ص
(٣٦)
كفارة وطء الحائض
٩٢ ص
(٣٧)
مقدار الكفارة
٩٥ ص
(٣٨)
شرائط وجوب الكفارة
٩٧ ص
(٣٩)
حكم النفساء
٩٩ ص
(٤٠)
حرمة العبادات المشروطة بالطهارة عليها
١٠١ ص
(٤١)
ثمرة الخلاف المشروطة بالطهارة عليها
١٠١ ص
(٤٢)
أدلة الطرفين
١٠٢ ص
(٤٣)
ارتفاع الحدث مع الحيض
١٠٤ ص
(٤٤)
طواف الحائض باطل
١٠٦ ص
(٤٥)
بطلان طلاق الحائض
١٠٧ ص
(٤٦)
لا يجب عليها قضاء الصلاة
١٠٩ ص
(٤٧)
الحيض بعد دخول وقت الصلاة
١١١ ص
(٤٨)
إذا لم تدرك شيئا من الصلاة
١١٣ ص
(٤٩)
الطهر قبل خروج الوقت
١١٤ ص
(٥٠)
وجوب قضاء الصوم على الحائض
١١٧ ص
(٥١)
عدم لزوم الوضوء مع غسل الحيض
١١٨ ص
(٥٢)
ما يكره للحائض ويستحب لها
١٢٤ ص
(٥٣)
الفصل الثالث: في الاستحاضة
١٢٦ ص
(٥٤)
الاستحاضة القليلة
١٣٤ ص
(٥٥)
تجديد الوضوء لكل صلاة
١٣٦ ص
(٥٦)
الاستحاضة المتوسطة
١٣٩ ص
(٥٧)
حكم الاستحاضة الكثيرة
١٤٤ ص
(٥٨)
إذا عملت المستحاضة بوظيفتها كانت بحكم الطاهرة
١٤٧ ص
(٥٩)
شرطية الأغسال لصحة صوم المستحاضة
١٥٢ ص
(٦٠)
لزوم المبادرة إلى الصلاة بعد الغسل
١٥٣ ص
(٦١)
يجب على المستحاضة اختيار حالها
١٥٥ ص
(٦٢)
التحفظ من خروج الدم بعد الطهارة
١٥٧ ص
(٦٣)
الفصل الرابع: في النفاس
١٦٠ ص
(٦٤)
الدم الخارج قبل الولادة
١٦٢ ص
(٦٥)
ليس لأقل النفاس حد
١٦٤ ص
(٦٦)
حد أكثر النفاس
١٦٥ ص
(٦٧)
حكمها حكم الحائض
١٧١ ص
(٦٨)
إذا ولدت اثنين
١٧٢ ص
(٦٩)
الدم المستمر إلى شهر أو أزيد
١٧٤ ص
(٧٠)
الدم المنفصل عن الولادة
١٧٦ ص
(٧١)
الفصل الخامس: في غسل الأموات
١٧٧ ص
(٧٢)
بيان كيفية التوجيه
١٨٠ ص
(٧٣)
آداب الاحتضار
١٨٣ ص
(٧٤)
المستحبات بعد الموت
١٨٨ ص
(٧٥)
تغسيل الميت
١٩١ ص
(٧٦)
امتناع الولي عن المباشرة والإذن
١٩٥ ص
(٧٧)
وجوب تغسيل كل مسلم
١٩٦ ص
(٧٨)
إذا تم للسقط أربعة اشهر
٢٠١ ص
(٧٩)
اعتبار المماثلة بين الغاسل والميت
٢٠٤ ص
(٨٠)
الزوج الزوجة يغسل كل منها الاخر
٢١٠ ص
(٨١)
تغسيل المولى أمته
٢١٩ ص
(٨٢)
كيفية التغسيل
٢٢٠ ص
(٨٣)
تنبيهات
٢٢٢ ص
(٨٤)
تجب إزالة النجاسة قبل الغسل
٢٢٤ ص
(٨٥)
مقدار السدر والكافور
٢٢٥ ص
(٨٦)
تعذر السدر الكافور
٢٢٨ ص
(٨٧)
تعذر الماء
٢٣٠ ص
(٨٨)
اعتبار نية القربة في الغسل
٢٣٢ ص
(٨٩)
آداب الغسل
٢٣٥ ص
(٩٠)
مكروهات الغسل
٢٣٩ ص
(٩١)
تكفين الميت
٢٤٠ ص
(٩٢)
لا يجوز التكفين بالحرير
٢٤٨ ص
(٩٣)
التكفين بما لا يؤكل لحمه
٢٥٠ ص
(٩٤)
اعتبار طهارة الأثواب
٢٥٢ ص
(٩٥)
التحنيط
٢٥٤ ص
(٩٦)
أقل ما يجزي من الكافور
٢٥٩ ص
(٩٧)
مستحبات الكفن
٢٦١ ص
(٩٨)
في الجريدتين
٢٦٥ ص
(٩٩)
الصلاة على الميت
٢٧١ ص
(١٠٠)
في المصلى
٢٧٨ ص
(١٠١)
تقديم الذكور على الإناث
٢٨١ ص
(١٠٢)
الهاشمي أولى من غيره
٢٨٥ ص
(١٠٣)
هل يعتبر اذن الجميع إذا تعدد الأولياء
٢٨٦ ص
(١٠٤)
كيفية صلاة الميت
٢٨٧ ص
(١٠٥)
يشترط ان تكون الصلاة بعد الغسل والتكفين
٢٩٥ ص
(١٠٦)
الصلاة على العاري
٢٩٧ ص
(١٠٧)
تكره الصلاة على الجنازة مرتين
٢٩٩ ص
(١٠٨)
الصلاة على الميت بعد الدفن
٣٠١ ص
(١٠٩)
الامام يقف عند وسط الرجل وصدر المرأة
٣٠٣ ص
(١١٠)
في الدفن
٣٠٨ ص
(١١١)
الشهيد لا يغسل بل ولا يكفن
٣١٢ ص
(١١٢)
اعتبار الموت في المعركة
٣١٥ ص
(١١٣)
الشهيد يدفن بثيابه
٣١٨ ص
(١١٤)
المقتول يرجم أو قصاص
٣٢٠ ص
(١١٥)
صدر الميت كالميت
٣٢١ ص
(١١٦)
حكم غير الصدر
٣٢٧ ص
(١١٧)
يؤخذ الكفن من أصل التركة
٣٣٠ ص
(١١٨)
إذا لم يكن للميت كفن
٣٣١ ص
(١١٩)
كفن الزوجة على زوجها
٣٣٢ ص
(١٢٠)
شروط كون الكفن على الزوج
٣٣٤ ص
(١٢١)
الحرام كالحلال
٣٣٦ ص
(١٢٢)
وجوب الغسل بمس الميت
٣٣٨ ص
(١٢٣)
فروع
٣٤٢ ص
(١٢٤)
مس الشهيد والمقتول بقصاص أو حد
٣٤٤ ص
(١٢٥)
مس القطعة المبانة
٣٤٦ ص
(١٢٦)
وجوب غسل المس شرطي
٣٤٨ ص
(١٢٧)
حكم الشك في المس الموجب للغسل
٣٤٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٦١ ص
٦٧ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٨ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٤ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٦ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤٢ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٩ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٤٠ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٠ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥٢١ ص

فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج ٢ - الصفحة ٤٥٥


____________________
(عليه السلام): قوم كسر بهم المركب في بحر فخرجوا يمشون على الشط فإذا هم برجل ميت عريان، والقوم ليس عليهم إلا مناديل متزرين بها، وليس لهم فضل ثوب يوارون الرجل، فكيف يصلون عليه وهو عريان؟ فقال (عليه السلام): إذا لم يقدروا على ثوب يوارون به عورته فليحفروا قبره ويضعوه في لحده يوارون عورته بلبن أو أحجار أو تراب ثم يصلون عليه، ثم يوارونه في قبره، قلت: ولا يصلون عليه وهو مدفون بعد ما يدفن؟ قال (عليه السلام): لا، لو جاز ذلك لأحد لجاز لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلا يصلى على المدفون ولا على العريان. ونحوه موثق (١) عمار.
ثم هل يجوز لدى التمكن من ستر عورته بالتراب ونحوه خارج القبر أن يصلى عليه كذلك، أم يجب أن يكون بعد وضعه في القبر؟ وجهان: من الأمر بها بعد وضعه في اللحد، لا سيما وأن ستر العورة أمر ممكن في جميع موارد حفر القبر كما لا يخفى، واحتمال أن يكون لستر سائر جسده في الجملة مدخلية في ذلك. ومن ورود الأمر في الجواب مورد توهم الحظر، وأن المقصود به ستر العورة كما يشير إليه ذيل الخبرين حيث إن ظاهره سوق الخبرين لبيان عدم جواز الصلاة على العاري. والأول لو لم يكن أقوى فلا ريب في كونه أحوط وإن ادعى في محكي كشف اللثام أن الجواز مما لا خلاف فيه.
ثم إنه هل يجب في حال الصلاة وضعه في القبر على نحو وضعه خارجه للصلاة، أم يجب وضعه فيه على كيفية الدفن، أم يتخير بينهما؟ وجوه، بل أقوال: نسب كل من الأولين إلى ظاهر الأصحاب. أقواها الأول لاطلاق أدلته.
واستدل للثاني: بأن المنساق إلى الذهن من الخبرين من جهة عدم التعرض

(١) الوسائل - باب ٣٦ - من أبواب صلاة الجنازة حديث ١.
(٤٥٥)