جامع الخلاف والوفاق
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٣)
كتاب الصلاة
١٤ ص
(٤)
فصل في الطهارة
١٥ ص
(٥)
الجنابة
٢٠ ص
(٦)
الحيض
٢١ ص
(٧)
النفاس
٢٣ ص
(٨)
إزالة النجاسة
٢٤ ص
(٩)
المياه
٢٧ ص
(١٠)
كيفية الطهارة
٣٣ ص
(١١)
غسل الجنابة
٤٢ ص
(١٢)
التيمم
٤٤ ص
(١٣)
ستر العورة
٤٧ ص
(١٤)
مكان الصلاة
٥٠ ص
(١٥)
في ما يسجد عليه
٥١ ص
(١٦)
القبلة ومعرفتها
٥٢ ص
(١٧)
أوقات الصلاة
٥٤ ص
(١٨)
الأذان والإقامة
٥٩ ص
(١٩)
البلوغ
٦١ ص
(٢٠)
أقسام الصلاة
٦٣ ص
(٢١)
كيفية فعل الصلاة
٦٦ ص
(٢٢)
صورة الصلاة عند الشيعة
٧٧ ص
(٢٣)
صورة الصلاة عند الحنفية
٨٠ ص
(٢٤)
صلاة الجماعة
٨٢ ص
(٢٥)
صلاة الجمعة
٨٧ ص
(٢٦)
كيفية صلاة المضطر
٩١ ص
(٢٧)
كيفية صلاة الخوف
٩٣ ص
(٢٨)
صلاة العيدين
٩٥ ص
(٢٩)
كيفية صلاة الكسوف
٩٨ ص
(٣٠)
صلاة المسافر
١٠٠ ص
(٣١)
كيفية القضاء
١٠٣ ص
(٣٢)
كيفية الصلاة على الأموات
١٠٥ ص
(٣٣)
كيفية الصلوات المسنونات
١١٥ ص
(٣٤)
ما يقطع الصلاة
١٢١ ص
(٣٥)
أحكام السهو الواقع في الصلاة
١٢٢ ص
(٣٦)
السجدات
١٢٤ ص
(٣٧)
كتاب الزكاة
١٢٧ ص
(٣٨)
شرائط وجوب الزكاة في الذهب والفضة
١٢٩ ص
(٣٩)
مقدار الواجب في الذهب
١٣١ ص
(٤٠)
مقدار الواجب في الفضة
١٣٢ ص
(٤١)
زكاة الغلاة
١٣٤ ص
(٤٢)
زكاة الإبل
١٣٥ ص
(٤٣)
زكاة البقر
١٣٧ ص
(٤٤)
زكاة الغنم
١٣٨ ص
(٤٥)
المستحقين للزكاة
١٤٠ ص
(٤٦)
أحكام الزكاة
١٤٢ ص
(٤٧)
زكاة الفطرة
١٤٤ ص
(٤٨)
المسنون من الزكاة
١٤٦ ص
(٤٩)
كتاب الخمس
١٤٩ ص
(٥٠)
كتاب الصوم
١٥٢ ص
(٥١)
تفصيل مسائل الصوم
١٦٠ ص
(٥٢)
صوم الشيخ والشيخة
١٦٣ ص
(٥٣)
أقسام الصوم الواجب
١٦٣ ص
(٥٤)
صوم النذر
١٦٣ ص
(٥٥)
صوم كفارة الصيد
١٦٤ ص
(٥٦)
صوم دم المتعة
١٦٥ ص
(٥٧)
صوم كفارة حلق الرأس وصوم كفارة اليمين
١٦٥ ص
(٥٨)
قضاء الصوم
١٦٦ ص
(٥٩)
الاعتكاف
١٦٧ ص
(٦٠)
الصوم المندوب
١٧٠ ص
(٦١)
كتاب الحج
١٧٢ ص
(٦٢)
شروط الوجوب
١٧٤ ص
(٦٣)
الإحرام
١٧٥ ص
(٦٤)
محرمات الإحرام
١٨٥ ص
(٦٥)
آداب دخول المسجد الحرام
١٩٦ ص
(٦٦)
الطواف
١٩٧ ص
(٦٧)
السعي
٢٠٢ ص
(٦٨)
التقصير
٢٠٤ ص
(٦٩)
الإحرام بالحج
٢٠٥ ص
(٧٠)
الوقوف بعرفة
٢٠٥ ص
(٧١)
الوقوف بالمشعر الحرام
٢٠٨ ص
(٧٢)
نزول منى
٢٠٩ ص
(٧٣)
الرمي
٢١٠ ص
(٧٤)
الذبح
٢١٣ ص
(٧٥)
الحلق
٢١٦ ص
(٧٦)
بقية أعمال الحج
٢١٧ ص
(٧٧)
المحصور والمصدود
٢١٨ ص
(٧٨)
الاستئجار للحج
٢٢٠ ص
(٧٩)
شرائط وجوب الحج على المرأة
٢٢٣ ص
(٨٠)
العمرة المبتولة
٢٢٣ ص
(٨١)
كتاب الجهاد
٢٢٥ ص
(٨٢)
كتاب السبق والرماية
٢٣٥ ص
(٨٣)
كتاب البيع
٢٣٩ ص
(٨٤)
أسباب الخيار ومسقطاته
٢٥٣ ص
(٨٥)
الربا
٢٦٢ ص
(٨٦)
السلم
٢٦٨ ص
(٨٧)
شرائط البيع
٢٧٢ ص
(٨٨)
الشفعة
٢٧٨ ص
(٨٩)
القرض
٢٨٧ ص
(٩٠)
الرهن
٢٩٠ ص
(٩١)
التفليس
٢٩٩ ص
(٩٢)
الحجر
٣٠٥ ص
(٩٣)
الصلح
٣٠٨ ص
(٩٤)
الحوالة
٣١٢ ص
(٩٥)
الضمان
٣١٥ ص
(٩٦)
الكفالة
٣١٧ ص
(٩٧)
الشركة
٣١٨ ص
(٩٨)
المضاربة
٣٢٢ ص
(٩٩)
الوكالة
٣٢٤ ص
(١٠٠)
الإقرار
٣٢٩ ص
(١٠١)
العارية
٣٣٧ ص
(١٠٢)
الغصب
٣٣٩ ص
(١٠٣)
الوديعة
٣٤٦ ص
(١٠٤)
الإجارة
٣٤٨ ص
(١٠٥)
المزارعة والمساقاة
٣٥٦ ص
(١٠٦)
إحياء الموات
٣٦٠ ص
(١٠٧)
الوقف
٣٦٣ ص
(١٠٨)
الهبة
٣٦٨ ص
(١٠٩)
اللقطة
٣٧٤ ص
(١١٠)
الوصية
٣٧٨ ص
(١١١)
الفرائض
٣٨٦ ص
(١١٢)
ترتيب الوراث
٣٨٧ ص
(١١٣)
تفصيل أحكام الوراث
٣٨٨ ص
(١١٤)
العول
٣٩١ ص
(١١٥)
التعصيب
٣٩٣ ص
(١١٦)
ولد الولد يقومون مقام آبائهم
٤٠١ ص
(١١٧)
الحبوة
٤٠٢ ص
(١١٨)
اجتماع كلالة الأم والأب
٤٠٢ ص
(١١٩)
إرث الأعمام
٤٠٦ ص
(١٢٠)
الجد مع الإخوة
٤٠٨ ص
(١٢١)
المسألة الأكدرية
٤٠٩ ص
(١٢٢)
الولاء
٤١١ ص
(١٢٣)
ارث السائبة
٤١٤ ص
(١٢٤)
المسلم يرث الكافر
٤١٥ ص
(١٢٥)
كيفية القسمة
٤٢٢ ص
(١٢٦)
كتاب النكاح
٤٢٥ ص
(١٢٧)
الشهادة على العقد
٤٣٩ ص
(١٢٨)
ذكر المهر
٤٤٠ ص
(١٢٩)
لا يجوز للحر أكثر من أربع
٤٤٥ ص
(١٣٠)
نكاح المتعة
٤٥٣ ص
(١٣١)
ملك اليمين
٤٥٧ ص
(١٣٢)
روافع النكاح
٤٦١ ص
(١٣٣)
الإيلاء
٤٦١ ص
(١٣٤)
الظهار
٤٦٦ ص
(١٣٥)
الطلاق
٤٧٥ ص
(١٣٦)
اللعان
٤٩٠ ص
(١٣٧)
الردة
٤٩٦ ص
(١٣٨)
أحكام الأولاد
٥٠٧ ص
(١٣٩)
النفقات
٥٠٩ ص
(١٤٠)
العتق والتدبير والمكاتبة
٥١٤ ص
(١٤١)
اليمين والعهد والنذر
٥٢٣ ص
(١٤٢)
الصيد والذبائح والأطعمة والأشربة
٥٣٢ ص
(١٤٣)
الجنايات
٥٤٧ ص
(١٤٤)
الديات
٥٥٧ ص
(١٤٥)
كتاب الحدود
٥٧٤ ص
(١٤٦)
حد الزنا
٥٧٤ ص
(١٤٧)
حد اللواط والسحق
٥٨٠ ص
(١٤٨)
حد القيادة
٥٨١ ص
(١٤٩)
مسائل متفرقة
٥٨١ ص
(١٥٠)
حد القذف
٥٨٣ ص
(١٥١)
حد شرب المسكر
٥٨٥ ص
(١٥٢)
حد السرقة
٥٨٦ ص
(١٥٣)
التعزيرات
٥٩٤ ص
(١٥٤)
القضاء
٥٩٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص

جامع الخلاف والوفاق - علي بن محمد القمي - الصفحة ٢٥٥ - أسباب الخيار ومسقطاته

فصل في أسباب الخيار ومسقطاته إذا صح العقد ثبت لكل واحد من المتبايعين الخيار بأحد أمور خمسة: أحدها: اجتماعهما في مجلس العقد وهذا هو خيار المجلس. ولا يسقط إلا بأحد أمرين: تفريق وتخاير.
فالتفريق: أن يفارق كل واحد منهما صاحبه بخطوة فصاعدا عن إيثار.
والتخاير على ضربين: تخاير في نفس العقد، وتخاير بعده، فالأول أن يقول أحدهما أختار بيعك بشرط أن لا يثبت بيننا خيار المجلس، فيقول المشتري: قبلت، والثاني أن يقول أحدهما لصاحبه في المجلس: اختر، فيختار إمضاء العقد. (١) إعلم أن البيع ينعقد بوجود الإيجاب من البايع، والقبول من المشتري [٩٤ / ب] لكنه لا يلزم المتبايعين بنفس العقد، بل يثبت لهما، ولكل واحد منهما خيار الفسخ مادا ما في المجلس، إلى أن يتفرقا أو تراضيا بالتبايع في المجلس.
ورووا ذلك في الصحابة عن علي وعبد الله بن عباس وأبي هريرة، وفي الفقهاء الأوزاعي وأحمد والشافعي.
وذهبت طائفة إلى أن البيع يلزم بمجرد العقد، ولا يثبت فيه خيار المجلس بحال. وبه قال مالك وأبو حنيفة وأصحابه (٢).
لنا بعد إجماع الإمامية ما روي من قوله (عليه السلام): المتبايعان، بالخيار ما لم يفترقا إلا بيع الخيار، فسماهما متبايعين، وذلك لا يجوز إلا بعد وجود التبايع منهما - لأنه اسم مشتق من فعل كالضارب والقاتل - ثم أثبت لهما الخيار قبل التفرق - وأقل ما يحصل به التخاير ما ذكرناه، ثم استثنى بيع الخيار وهو الذي لم يثبت فيه الخيار بما قدمناه من حصول التخاير، وفي خبر آخر:
ما لم يفترقا عن مكانهما، فإذا تفرقا فقد وجب البيع، وفي خبر آخر: ما لم يفترقا أو يقول أحدهما لصاحبه اختر، وحمل لفظ المتبايعين في الخبر الأول على المتساومين غير صحيح بدليل أن من قال لعبده: إن بعتك فأنت حر، ثم ساوم عليه لم يعتق بلا خلاف، وما يتعلق به في نفي خيار المجلس، من قوله (عليه السلام): المتبايعان بالخيار: ما لم يفترقا ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله، وقولهم: إنه أثبت الاستقالة في المجلس وذلك، إنما يثبت في عقد لازم، لا دلالة لهم فيه، وهو بأن يكون دلالة عليهم أولى، لأن المراد لا يحل له أن يفارقه خشية أن يفاسخه ما

١ - الغنية ٢١٧.
٢ - الخلاف: ٣ / ٧ مسألة ٦.
(٢٥٥)