الينابيع الفقهية
(١)
تبصرة المتعلمين كتاب الدين
٩ ص
(٢)
إرشاد الأذهان كتاب الديون وتوابعه
١١ ص
(٣)
تلخيص المرام كتاب الديون وما يتبعها
١٣ ص
(٤)
الدروس الشرعية كتاب الدين
١٥ ص
(٥)
درس (1) في مداينة العبد
١٩ ص
(٦)
درس (2) في ما يصح به القرض
٢٣ ص
(٧)
الرهن الخلاف كتاب الرهن
٢٧ ص
(٨)
المبسوط كتاب الرهن
٥٣ ص
(٩)
تبصرة المتعلمين في الرهن
١١٠ ص
(١٠)
إرشاد الأذهان في الرهن
١١٢ ص
(١١)
تلخيص المرام كتاب الرهن
١١٥ ص
(١٢)
الدروس الشرعية كتاب الرهن
١١٩ ص
(١٣)
درس (1) في شرط الرهن
١٢٢ ص
(١٤)
درس (2) في ما لا يصح رهنه وما يصح
١٢٤ ص
(١٥)
درس (3) في زوائد الرهن
١٢٧ ص
(١٦)
درس (4) في الإشتراط في الرهن
١٢٩ ص
(١٧)
درس (5) في المرهون به
١٣٢ ص
(١٨)
درس (6) في الأحكام
١٣٥ ص
(١٩)
درس (7) في اللواحق
١٣٧ ص
(٢٠)
درس (8) في المرهون
١٣٨ ص
(٢١)
المسائل لابن طي في الرهن
١٤٠ ص
(٢٢)
الحجر والتفليس الخلاف كتاب الحجر
١٤٥ ص
(٢٣)
كتاب المفلس
١٧٠ ص
(٢٤)
تلخيص المرام كتاب الحجر
٢١٠ ص
(٢٥)
المسائل لابن طي في الحجر
٢١٣ ص
(٢٦)
الضمان الخلاف كتاب الضمان
٢١٧ ص
(٢٧)
المبسوط كتاب الضمان
٢٢٤ ص
(٢٨)
تبصرة المتعلمين في الضمان
٢٤٥ ص
(٢٩)
إرشاد الأذهان في الضمان
٢٤٧ ص
(٣٠)
في الحوالة
٢٤٨ ص
(٣١)
في الكفالة
٢٤٩ ص
(٣٢)
تلخيص المرام كتاب الضمان
٢٥٠ ص
(٣٣)
المسائل لابن طي في الضمان وما يلحقه
٢٥٤ ص
(٣٤)
الحوالة الخلافة كتاب الحوالة
٢٦٠ ص
(٣٥)
الصلح الخلاف كتاب الصلح
٢٧٧ ص
(٣٦)
المبسوط كتاب الصلح
٢٨٣ ص
(٣٧)
تبصرة المتعلمين في الصلح
٣٠٨ ص
(٣٨)
إرشاد الأذهان في الصلح
٣٠٩ ص
(٣٩)
تلخيص المرام كتاب الصلح
٣١٢ ص
(٤٠)
الدروس الشرعية كتاب الصلح
٣١٤ ص
(٤١)
درس (1) مسائل
٣١٧ ص
(٤٢)
كتاب تزاحم الحقوق
٣٢١ ص
(٤٣)
درس (1) في الجدار
٣٢٤ ص
(٤٤)
درس (2) مسائل
٣٢٦ ص
(٤٥)
درس (3) في التنازع
٣٢٩ ص
(٤٦)
المسائل لابن طي في الصلح
٣٣٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة المشرف ٥ ص
مقدمة المشرف ٦ ص
مقدمة المشرف ٨ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٣٧ق١ - الصفحة ٢٤١ - المبسوط كتاب الضمان

من عليه أصل الدين، وإن أبرأ الضامن الثالث برئ ولم يبرأ من عليه الدين والضامن الأول والثاني بمثل ذلك، هذا كله على قول من قال: إن له مطالبة كل واحد من الضامن والمضمون عنه.
فأما على ما اخترناه في أنه ليس له إلا مطالبة الضامن، فليس له هاهنا إلا مطالبة الضامن الأخير فإن أبرأه برئ، وإن لم يبرئه فهو المطالب، وإن أبرأ الأصل أو من بينه وبينه من الضمناء لم يسقط عنه لأنه أبرأ من ليس له عليه حق.
إذا كان له على رجلين ألف درهم على كل واحد منهما خمسمائة وكل واحد منهما كفيل عن صاحبه، فإن للمضمون له أن يطالب أيهما شاء بالألف، فإن قضاه أحدهما الألف برئا جميعا من الألف لأن الألف واحدة وقبضه فلم يبق له حق فبرئا جميعا، فإن قضاه نصفها نظر: فإن قضى الذي عليه أصلا سقط عنهما معا، وإن قضى الذي عليه فرعا سقط عنهما جميعا.
وإن اختلفا فقال الذي قضى: إني قضيت عن الذي علي أصلا وعينت بلفظي، أو قال: بنيتي، فأنكر ذلك من له الحق وادعى خلاف ذلك كان القول قول الذي قضى لأنه اختلاف في قوله ونيته فهو أعلم بهما، فأما إذا أطلق قيل فيه وجهان: أحدهما: ينتصف فيرجع بنصفه إلى الذي عليه أصلا والنصف الآخر إلى الذي عليه فرعا لأنه لو عينه عن أحدهما بلفظ أو نية تعين فإذا أطلق رجع إليها لتساويها.
والثاني: أن له أن يرده إلى أيهما شاء، كما لو كان عليه كفارتان فأعتق رقبة ولم يعينها كان له أن يردها إلى أيهما شاء، هذا كلام في القضاء.
وأما الإبراء فإن أبرأ صاحب الحق أحدهما عن الألف برئ هو وبرئ الآخر عن الذي عليه فرعا، لأنه إذا برئ الأصل برئ الفرع ولم يبرأ عن الذي عليه أصلا، وإن أبرأه عن نصفها نظر: فإن أبرأه عن الذي عليه أصلا برئ الآخر منه، وإن أبرأه عن الذي عليه فرعا لم يبرأ الآخر، وإن اختلفا في التعيين بلفظ أو نية
(٢٤١)