الينابيع الفقهية
(١)
الوقوف والصدقات الخلاف كتاب الوقف
٣ ص
(٢)
كتاب قسمة الصدقات
١٩ ص
(٣)
في من يجوز إعطاء الزكاة به ومن لا يجوز
١٩ ص
(٤)
في أنه لا يجوز نقل الزكاة
٢٢ ص
(٥)
في أن الفقير أسوأ حالا من المسكين
٢٣ ص
(٦)
في أن الصدقة لا تحل لآل محمد (ص)
٢٤ ص
(٧)
في أن قضاء دين الميت يدخل في قسمة في سبيل الله
٢٦ ص
(٨)
المبسوط كتاب الوقوف والصدقات
٣١ ص
(٩)
نزهة الناظر عدد الصدقات الواجبة
٥٠ ص
(١٠)
مواضع استحباب الصدقة
٥١ ص
(١١)
مناسبات الصدقة في استحقاق الثواب
٥٣ ص
(١٢)
الدروس الشرعية كتاب الوقف
٥٤ ص
(١٣)
درس (1) الإقباض
٥٧ ص
(١٤)
درس (2) في شرط الواقف
٦٠ ص
(١٥)
درس (3) في جعل الوقف بعد الأولاد
٦٢ ص
(١٦)
درس (4) في الرجوع في الوقف
٦٥ ص
(١٧)
كتاب الصدقة
٦٩ ص
(١٨)
المسائل لابن طي في الوقف
٧١ ص
(١٩)
الهبات والعطايا الخلاف كتاب الهبة
٧٣ ص
(٢٠)
المسبوط كتاب الهبات
٩٣ ص
(٢١)
في العمرى والرقبى والسكنى
١٠٦ ص
(٢٢)
تبصرة المتعلمين كتاب الهبات وتوابعها
١٠٩ ص
(٢٣)
الهبة
١٠٩ ص
(٢٤)
في الوقف
١١٠ ص
(٢٥)
في الوصايا
١١١ ص
(٢٦)
إرشاد الأذهان كتاب العطايا
١١٥ ص
(٢٧)
في الهبة
١١٥ ص
(٢٨)
في الوقف
١١٦ ص
(٢٩)
في الأحكام
١١٨ ص
(٣٠)
في الصدقة والحبس
١١٩ ص
(٣١)
في الوصايا
١٢٠ ص
(٣٢)
في الموصى به
١٢٢ ص
(٣٣)
في المبهمة
١٢٤ ص
(٣٤)
في الأوصياء
١٢٥ ص
(٣٥)
في الأحكام
١٢٦ ص
(٣٦)
في تصرفات المريض
١٢٨ ص
(٣٧)
كتاب الهبات وما يتبعها
١٢٨ ص
(٣٨)
تلخيص المرام كتاب الهبات وما يتبعها
١٣١ ص
(٣٩)
الدروس الشرعية كتاب الهبة
١٤٦ ص
(٤٠)
درس (1) في قبض الولي
١٤٨ ص
(٤١)
المسائل لابن طي كتاب العطايا
١٥٢ ص
(٤٢)
الاقرار الخلاف كتاب الاقرار
١٥٨ ص
(٤٣)
المبسوط كتاب الاقرار
١٧٦ ص
(٤٤)
تبصرة المتعلمين في الاقرار
٢٢٥ ص
(٤٥)
إرشاد الأذهان في الاقرار
٢٢٨ ص
(٤٦)
في أركانه
٢٢٨ ص
(٤٧)
في تعقيب الاقرار بالمنافي
٢٣٣ ص
(٤٨)
الدروس الشرعية كتاب الاقرار
٢٣٥ ص
(٤٩)
درس (1) في الاقرار بالاقرار
٢٣٧ ص
(٥٠)
درس (2) الاعتبار في المقر
٢٣٩ ص
(٥١)
درس (3) الاعتبار في المقر له
٢٤١ ص
(٥٢)
درس (4) الاعتبار في المقر به
٢٤٤ ص
(٥٣)
درس (5) الاقرار بالمعين والمبهم
٢٤٥ ص
(٥٤)
درس (6) الابهام في الجزء
٢٤٨ ص
(٥٥)
درس (7) في الإضراب والاستثناء
٢٥١ ص
(٥٦)
درس (8) الاستثناء المستغرق
٢٥٤ ص
(٥٧)
درس (9) الاستثناء من الأعيان
٢٥٥ ص
(٥٨)
درس (10) في الاقرار بالنسب
٢٥٦ ص
(٥٩)
المسائل لابن طي في الاقرار
٢٦٢ ص
(٦٠)
الوصايا الخلاف كتاب الوصايا
٢٦٥ ص
(٦١)
في الوصية بحجة الاسلام من الثلث
٢٧٢ ص
(٦٢)
في رد الوصي الوصية
٢٧٣ ص
(٦٣)
في الوصية لأقربائه ومن بعد من الأقرباء
٢٧٤ ص
(٦٤)
في من يعد جار الانسان
٢٧٥ ص
(٦٥)
في الجمع بين المنجز والمعلق
٢٧٧ ص
(٦٦)
جواز كون المرأة وصيا
٢٨٠ ص
(٦٧)
في الوصية إلى رجلين وتفصيلها
٢٨٠ ص
(٦٨)
في أنه إذا أوصى وأطلق
٢٨٢ ص
(٦٩)
المبسوط كتاب الوصايا
٢٨٦ ص
(٧٠)
في ذكر الأوصياء
٣٣٦ ص
(٧١)
في ما يجوز للوصي أن يصنعه في أموال اليتامى
٣٤٤ ص
(٧٢)
الدروس الشرعية كتاب الوصايا
٣٥٢ ص
(٧٣)
درس (1) في قبول الوصية
٣٥٥ ص
(٧٤)
كتاب الوصية
٣٥٨ ص
(٧٥)
درس (1) في وجوب الوصية
٣٦٠ ص
(٧٦)
درس (2) في منجزات المريض
٣٦٣ ص
(٧٧)
درس (3) في الاعتبار في الموصى له
٣٦٥ ص
(٧٨)
درس (4) في تعيين الموصى له
٣٦٧ ص
(٧٩)
فروع لابن الجنيد
٣٦٩ ص
(٨٠)
درس (5) في الموصى به
٣٦٩ ص
(٨١)
درس (6) إذا أوصى له بعبر
٣٧١ ص
(٨٢)
المسائل لابن طي الوصية
٣٧٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة المشرف ٥ ص
مقدمة المشرف ٦ ص
مقدمة المشرف ٨ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٣٤ق١ - الصفحة ١٩٦ - المبسوط كتاب الاقرار

تفسيره، فإن قال: نقد في ثمنه ألفا، فقد أقر على نفسه بألف عليه قرضا، لأنه اشترى ذلك العبد ووزن عنه هذا المقر له ذلك الألف باذنه، وإن قال: نقد في ثمنه ألفا لنفسه، فقد أقر له بشراء بعضه، فنقول له: كيف كان الشراء بإيجاب واحد أو بإيجابين؟ فإن قال: بإيجاب واحد، قبل ذلك منه، وقيل له: وكم نقدت أنت في ثمنه؟ فإن قال: ألفا، كان العبد بينهما نصفين، وإن قال: ألفين، فثلثا وثلثين، ومتى ما كذبه المقر له بذلك كان القول قول المقر فيما يدعيه عليه، وإن قال: بإيجابين، قلنا له: يبين المقدار الذي أوجبه البائع للمقر له بالألف، فإن قال: نصفا أو ربعا أو ما فوق ذلك أو ما دونه، كان القول قوله، وسواء كان الألف وفق قيمة المقدار الذي عينه أو أقل أو أكثر، لأنه قد يغبن وقد لا يغبن.
فأما إذا قال: له ألف في ثمنه بوصية أوصى له بها، صح وبيع العبد، وصرف إليه من ثمنه ألف، وإن أراد أن يعطيه ألفا من غير ثمن العبد لم يكن له ذلك إلا برضا المقر له، لأنه استحق من ثمنه الألف فوجب البيع في حقه إلا أن يرضى بترك البيع وأخذ الألف من غير ثمنه، فأما إذا فسره بأرش الجناية، وهو أن يقول: جنى هذا العبد جناية أرشها ألف، قبل ذلك منه، لأن الألف إذا كانت أرش جناية تعلق برقبة العبد، ويكون المقر بالخيار بين أن يبيعه فيعطيه الألف من ثمنه، وبين أن يفديه.
فأما إذا قال: أردت أنه رهن عبده بألف له علي، فهل يقبل ذلك منه أم لا؟
قيل فيه وجهان: أحدهما يقبل لأن الألف يتعلق برقبة الراهن كما يتعلق أرش الجناية بها، وهو الصحيح، والثاني لا يقبل لأن الألف متعلقة بذمة الراهن، ويكون الرهن وثيقة به، فيكون تفسيره بذلك مخالفا لظاهر إطلاق إقراره، فلم يقبل منه، وهذا أيضا قوي فإن قال: له في هذا العبد شركة، صح ذلك وكان له أن يفسر ذلك بما شاء قل أو كثر، لأن ذلك كله يسمى شركة في العبد.
إذا قال: له في ميراث أبي أو من ميراث أبي ألف درهم، كان ذلك إقرارا بدين على أبيه، ولو قال: له في ميراثي من أبي ألف درهم، كان هبة، وهو بالخيار
(١٩٦)