مع الطب في القرآن الكريم
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
كلمة شكر
٥ ص
(٣)
مقدمة للدكتور ناظم النسيمي
٦ ص
(٤)
كلمات لا بد منها
٨ ص
(٥)
مخطط البحث
١١ ص
(٦)
الباب الأول: قطوف من الإعجازات الطبية في القرآن
١٢ ص
(٧)
الفصل الأول: آيات بينات
١٣ ص
(٨)
كأنما يصعد من السماء
١٤ ص
(٩)
معجزة البصمة
١٦ ص
(١٠)
أقل مدة للحمل ستة أشهر
١٨ ص
(١١)
تعيين جنس الجنين
٢٠ ص
(١٢)
تحريض وتسهيل الولادة
٢١ ص
(١٣)
الحروق وحس الألم
٢٣ ص
(١٤)
الصلب والترائب
٢٥ ص
(١٥)
أتستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير
٢٨ ص
(١٦)
مغسل ماء بارد
٣٠ ص
(١٧)
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
٣٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني: تساؤلات
٣٧ ص
(١٩)
يسألونك عن المحيض
٣٨ ص
(٢٠)
ويعلم ما في الأرحام
٤٠ ص
(٢١)
الفاكهة أولا
٤٣ ص
(٢٢)
السمع ثم البصر
٤٤ ص
(٢٣)
إخراج الحي من الميت
٤٦ ص
(٢٤)
الأمراض الوراثية
٤٧ ص
(٢٥)
الفصل الثالث: همسات طبية
٤٨ ص
(٢٦)
الباب الثاني: القرآن وتخلق الإنسان
٥٨ ص
(٢٧)
أطوار التخلف الإنساني
٦٨ ص
(٢٨)
قرار مكين وقدر معلوم
٧٦ ص
(٢٩)
الباب الثالث: القرآن وبعض سنن الحياة
٨٤ ص
(٣٠)
القرآن والرضاعة
٨٦ ص
(٣١)
النوم وتعاقب الليل والنهار
٩١ ص
(٣٢)
يقظة الفجر مع ريح الصبا
٩٥ ص
(٣٣)
إسرار الشيخوخة وحتمية الموت
٩٧ ص
(٣٤)
الباب الرابع: القرآن والطب الوقائي
١٠١ ص
(٣٥)
مقدمة
١٠٢ ص
(٣٦)
الفصل الأول: القرآن والصحة العامة
١٠٤ ص
(٣٧)
القرآن والغذاء
١١١ ص
(٣٨)
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
١١٢ ص
(٣٩)
تحريم الخبائث
١١٧ ص
(٤٠)
الخمر أم الخبائث
١٢٤ ص
(٤١)
الطيبات
١٣٨ ص
(٤٢)
الفصل الثاني: رعاية كبيرة
١٤٧ ص
(٤٣)
الفصل الثالث: تحريم الفواحش
١٥٠ ص
(٤٤)
الزنا
١٥١ ص
(٤٥)
السيلان
١٥٦ ص
(٤٦)
القرح اللين
١٥٨ ص
(٤٧)
الورم الجيبي الأبري
١٥٨ ص
(٤٨)
النمو المغبني والالتهاب الجنسي
١٥٨ ص
(٤٩)
التهاب المهبل بالدويبات المشعرة
١٥٩ ص
(٥٠)
اللواط
١٦١ ص
(٥١)
الباب الخامس: القرآن والطب العلاجي
١٦٣ ص
(٥٢)
العسل
١٦٥ ص
(٥٣)
الاستشفاء بالعسل
١٧٣ ص
(٥٤)
الاستشفاء بالعسل في أمراض جهاز الهضم
١٧٥ ص
(٥٥)
الاستشفاء بالعسل في أمراض التنفس
١٧٧ ص
(٥٦)
الاستشفاء بالعسل في أمراض الأنف والأذن والحنجرة
١٧٩ ص
(٥٧)
الاستشفاء بالعسل من الأمراض النسائية والتوليد
١٨٠ ص
(٥٨)
الصيام
١٨٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص

مع الطب في القرآن الكريم - عبد الحميد دياب ، أحمد قرقوز - الصفحة ٧٦ - قرار مكين وقدر معلوم

الضيف. ومما يلفت الانتباه هو ذلك السائل الشفاف اللزج، والقلوي التفاعل الذي نلاحظه على عنق الرحم في وقت الإباضة تماما، ويستمر ليومين فقط، هذه المادة تجذب النطاف، وتزودهم بمقدرة على اجتياز جوف الرحم والبوق بشكل جيد في سباقها المثير نحو العروس " البويضة ".
أما البويضة، فعندما تطل من حجرها " المبيض " بواسطة عملية الإباضة، Ovulation تكون محاطة بتاج شعاعي من الخلايا الجريبية، كأحلى ما تكون العروس في يوم زفافها فهي ناضجة تماما، وتكون قد كبرت بالحجم حوالي ٥ - ٦ مرات، وتعرضت لانقسامين: أولهما خيطي، والثاني منصف يتم فيه اختزال العدد الصبغي إلى النصف، فيصبح (٢٢ + x) بعد أن كان (٤٤ + x ٢) في الجريب الابتدائي. وهكذا تصبح البويضة جاهزة لتضم النطفة إليها، ولتشيد معها ذلك البناء العظيم، الا وهو الانسان، قال تعالى في سورة الدهر: (إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا (٢) إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) [الدهر: ٢ - ٣].
ولكي تكتمل المراسيم، وتتم عملية الالقاح في أحسن جو، فإن تلك القربة من السائل الجريبي التي تجمعت خلان تطور الجريب، تنسكب مع البويضة في جوف البطن أثناء عملية الإباضة، وبسبب غناء هذا السائل بهرمون الجريبين Ostrogen، فإن امتصاصه للدم بسرعة يؤدي لتغير مزاج المرأة بشكل يتلائم مع غريزة الالقاح، حيث يزيد من توترها الجنسي، وميلها النفسي للجماع، وفي ذلك حكمة مدبرة، حيث إن هذه الفترة هي أكثر أيام الشهر إخصابا.
موكب العريس: قال تعالى في سورة الطارق: (فلينظر الانسان مم خلق (٥) خلق من ماء دافق) [الطارق: ٥ - ٦].
موكب العريس سباق جبار بين نصف مليار نطفة (١) يبدأ هذا السباق من

(١) كل دفقه مني تحوي (٣ - ٥) سم. وكل (١) سم من هذا الماء الدافق يحوي (٦٠ - ٨٠) مليون نطفة.
وكل نطفة بطول (٦٥) ميكرون، وتتألف من رأس كمثري الشكل، وعنق وذيل طويل يبلغ طوله (٤٥) ميكرون.
يساعد النطفة في الحركة أثناء عبورها الرحم والبوق، وتقدر سرعتها وسطيا ب‍ (٢ - ٣) مم / دقيقة.
(٧٦)