أكل الخيار في الصيف والتحذير من الجلوس في الشمس:
وإذا خاف الانسان الزكام في أيام الصيف فليأكل كل يوم خياره وليحذر الجلوس في الشمس (١).
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الباب الأول: فضائل أهل البيت النبوي
٨ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
١٠ ص
(٤)
كلان ابن تيمية
١٠ ص
(٥)
كلام ابن جرير الطبري
١١ ص
(٦)
كلام القرطبي
١٤ ص
(٧)
كلام ابن كثير
١٥ ص
(٨)
حديث الثقلين
١٥ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
كلام ابن جرير
١٨ ص
(١١)
تفسير القرطبي
١٨ ص
(١٢)
تفسير ابن كثير
١٩ ص
(١٣)
قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
١٩ ص
(١٤)
تفسير ابن جرير
١٩ ص
(١٥)
تفسير ابن عطية
٢١ ص
(١٦)
بعض الأحاديث التي وردت في آل البيت
٢١ ص
(١٧)
من مناقب الإمام علي (كرم الله وجهه)
٢١ ص
(١٨)
من صحيح البخاري
٢١ ص
(١٩)
من صحيح مسلم
٢٢ ص
(٢٠)
من سنن النسائي
٢٣ ص
(٢١)
من سنن الترمذي
٢٣ ص
(٢٢)
من سنن ابن ماجة
٢٣ ص
(٢٣)
من المستدرك للحاكم
٢٤ ص
(٢٤)
بعض الأحاديث الواردة في فاطمة وبنيها (رضي الله عنهم)
٢٨ ص
(٢٥)
بعض مناقب الحسن والحسن (رضي الله عنهما)
٣١ ص
(٢٦)
أحاديث في آل البيت عامة
٣٣ ص
(٢٧)
من أصول الإسلام محبة آل البيت
٣٦ ص
(٢٨)
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في وجوب محبة آل البيت وتوقيرهم
٣٦ ص
(٢٩)
كلامه في حقوق آل البيت وأن بغضهم علامة الكفر والنفاق
٤٠ ص
(٣٠)
موقف أهل السنة من آل البيت النبوي الكريم
٤٢ ص
(٣١)
موقف الإمام مالك بن أنس
٤٢ ص
(٣٢)
أبو حنيفة النعمان
٤٦ ص
(٣٣)
الإمام الشافعي
٥٠ ص
(٣٤)
الإمام أحمد بن حنبل
٥٤ ص
(٣٥)
الإمام النسائي
٥٤ ص
(٣٦)
كلام ابن تيمية في المهدي
٥٥ ص
(٣٧)
أحاديث المهدي تبلغ حد التواتر
٥٦ ص
(٣٨)
كلام ابن حجر الهيتمي وغيره من العلماء
٥٦ ص
(٣٩)
موقف الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ عبد العزيز بن باز من أحاديث المهدي
٥٩ ص
(٤٠)
بعض المصنفات في المهدي
٦٠ ص
(٤١)
واجب من ينتسب إلى البيت النبوي الطاهر
٦١ ص
(٤٢)
فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
٦٣ ص
(٤٣)
الباب الثاني: الإمام علي الرضا: حياته وعلمه وكراماته وفضله
٦٥ ص
(٤٤)
(1) الإمام علي الرضا
٦٦ ص
(٤٥)
نسبه ومولده
٦٦ ص
(٤٦)
من شعر أبي نواس في الإمام الرضا
٦٦ ص
(٤٧)
من شعر دعبل الخزاعي
٦٧ ص
(٤٨)
قصة المأمون مع الإمام علي الرضا
٦٩ ص
(٤٩)
كتاب العهد الذي كتبه المأمون لعلي الرضا
٧٠ ص
(٥٠)
التعليق على هذا الكتاب ورد قول د. حسن إبراهيم حسن وبروكلمان
٧٢ ص
(٥١)
ما كتبه الإمام علي الرضا بخطه على عهد المأمون
٧٤ ص
(٥٢)
صلاته بالناس يوم العيد
٧٥ ص
(٥٣)
من كلامه ومروياته وصفاته
٧٦ ص
(٥٤)
موقفه مع بعض الصوفية
٨١ ص
(٥٥)
من كراماته (رضي الله عنه)
٨٢ ص
(٥٦)
احتباس المطر بعد البيعة بولاية العهد للرضا
٨٧ ص
(٥٧)
(2) والد الإمام الرضا: الإمام موسى الكاظم
٩١ ص
(٥٨)
صفته ونسبه
٩١ ص
(٥٩)
من كراماته
٩٢ ص
(٦٠)
(3) ابن الإمام علي الرضا: الإمام محمد الجواد
٩٧ ص
(٦١)
نسبه وصفته وعلمه
٩٧ ص
(٦٢)
من كلامه ومروياته
١٠٠ ص
(٦٣)
(4) مولى الإمام علي الرضا: معروف بن الفيرزان الكرخي
١٠١ ص
(٦٤)
نسبه وقصة إسلامه على يد علي الرضا
١٠١ ص
(٦٥)
إقبال معروف على الله
١٠٣ ص
(٦٦)
من كلامه
١٠٣ ص
(٦٧)
من كراماته
١٠٥ ص
(٦٨)
من تلاميذه
١٠٥ ص
(٦٩)
الباب الثالث: الرسالة الذهبية ومصنفات الإمام علي الرضا
١٠٦ ص
(٧٠)
مصنفات الإمام علي الرضا
١٠٧ ص
(٧١)
طب الإمام الرضا
١٠٨ ص
(٧٢)
مخطوطات الرسالة الذهبية
١٠٨ ص
(٧٣)
مطبوعات الرسالة الذهبية
١١٠ ص
(٧٤)
الشروح التي وضعت على هذه الرسالة
١١٠ ص
(٧٥)
سبب تأليف الرسالة وتسميتها
١١٣ ص
(٧٦)
رسالة المأمون إلى الإمام الرضا وتقريظه الرسالة
١١٥ ص
(٧٧)
قيمة الرسالة العلمية والتاريخية
١١٧ ص
(٧٨)
الباب الرابع: المدخل إلى فهم كتب الطب القديمة وكتب الطب النبوي
١٢١ ص
(٧٩)
كتاب المدخل الصغير إلى علم الطب للرازي
١٢٣ ص
(٨٠)
الرازي يلخص الفلسفات اليونانية في خلق العالم وتكوين العناصر
١٢٣ ص
(٨١)
الأمزجة الأربعة في جسم الانسان
١٢٤ ص
(٨٢)
الدم
١٢٤ ص
(٨٣)
البلغم
١٢٥ ص
(٨٤)
المرة الصفراء
١٢٥ ص
(٨٥)
المرة السوداء
١٢٦ ص
(٨٦)
خصائص الأمزجة ومراحل عمر الانسان
١٢٧ ص
(٨٧)
الباب الخامس: نص الرسالة الذهبية وشرح بعض مفرداتها والتعليق عليها
١٣١ ص
(٨٨)
نص الرسالة الذهبية
١٣٢ ص
(٨٩)
علم الجفر
١٣٢ ص
(٩٠)
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء
١٣٣ ص
(٩١)
مثال الجسم على مثال الملك ووظائف الأعضاء
١٣٤ ص
(٩٢)
عمارة الجسم مثل عمارة الأرض الطيبة والاعتدال في الطعام
١٣٦ ص
(٩٣)
فصول السنة
١٣٨ ص
(٩٤)
وصف الشراب الخلال
١٤١ ص
(٩٥)
قوة النفس تابعة لمزاج البدن
١٤٢ ص
(٩٦)
النوم سلطان الدماغ
١٤٢ ص
(٩٧)
السواك
١٤٣ ص
(٩٨)
بعض المآكل والممارسات وما يضر الجمع بينها
١٤٥ ص
(٩٩)
الحمام
١٤٥ ص
(١٠٠)
الحجامة
١٤٧ ص
(١٠١)
نصائح عامة: أهمية عدم حبس البول
١٥١ ص
(١٠٢)
أكل التمريقي من البواسير
١٥٢ ص
(١٠٣)
الزنجبيل لمعالجة النسيان وتقوية الذاكرة
١٥٣ ص
(١٠٤)
وضع قطنة في الاذن عند النوم
١٥٥ ص
(١٠٥)
أكل الشهد وقاية من الزكام
١٥٥ ص
(١٠٦)
معرفة أنواع العسل
١٥٦ ص
(١٠٧)
شم النرجس والحبة السوداء وقاية من الزكام
١٥٧ ص
(١٠٨)
أكل الخيار في الصيف والتحذير من الجلوس في الشمس
١٥٨ ص
(١٠٩)
فوائد أكل السمك الطري
١٥٩ ص
(١١٠)
فوائد أكل الثوم 176 تدبير أمر الجماع
١٦١ ص
(١١١)
تدبير أمر السفر
١٦٣ ص
(١١٢)
مراحل العمر
١٦٤ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي - محمد علي البار - الصفحة ١٧٣
(١) وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تنهي عن الجلوس في الشمس. وقد جاء في كتاب الامام السيوطي (المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي) تحقيق الدكتور حسن مقبولي الأهدل الأحاديث التالية:
(أ) أخرج الحاكم (في المستدرك ج ٤ / ٤١١ وسكت عليه) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والجلوس في الشمس فإنها تبلي الثوب، وتنتن الريح، وتظهر الداء الدفين) وقال الذهبي وضعه ميمون بن زياد اليشكري الطحان، كذاب يضع الحديث (ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي، دار المعرفة، بيروت ج ٣: ٥٥٢).
(ب) أخرج أبو داود (في السنن كتاب الأدب حديث رقم ٤٨٢٢) عن قيس عن أبيه أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل، قال المحقق سكت عليه أبو داود والمنذري في مختصر السنن وقال: قيس هو ابن أبي حازم والده صحابي. وأخرجه الحاكم في المستدرك بنحوه وقال: هذا صحيح الاسناد. وأقره الذهبي.
(ج) وأخرج أبو داود (في السنن كتاب الأدب حديث رقم ٤٨٢١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أحدكم في الشمس وقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم). قال المحقق وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي، والمنذري في الترغيب من طريق أخرى بنحوه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (ج ٢ / ٣٨٣) وقال محقق السند الأستاذ أحمد شاكر هو صحيح.
(د) وأخرج ابن السني وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا نائما في الشمس فقال: (قم فإنها تغير اللون وتبلي الثوب).
قال المحقق: الحديث فيه إرسال وفي إسناده هلال بن يحيى الرازي لا يحتج به إذا انفرد (المجروحين لابن حبان ج ٣ / ٨٧، ٨٨).
(ه) وأخرج ابن السني وأبو نعيم (في الطب النبوي)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنها تغير اللون وتقيض الجلد وتبلي الثوب وتبحث الداء الدفين). قال المحقق: عثمان بن الضحاك المدني ضعفه أبو داود (أنظر كتاب الميزان للذهبي ج ٣ / ٤٠).
وقد ذكر ابن القيم في الطب النبوي ما يلي: والنوم في الشمس: يثير الدفين. ونوم الانسان، بعضه في الشمس وبعضه في الظل ردئ، وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل، فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم). وفي سنن ابن ماجة وغيره من حديث بريدة بن الحصيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس.
وقد أوضح الطب الحديث أن طول المكث في الشمس وخاصة لمن كان عاري الجسد كما يفعلون في البلاجات في أوروبا وأمريكا وغيرها من البلدان بما في ذلك كثير من البلاد الاسلامية (عربا وعجما) يؤدي إلى السرطان. وقد كان اللفظ عجيبا دقيقا: يثير الداء الدفين. والداء الدفين هو السرطان.
لأن التحول إلى خلايا سرطانية أمر كامن في جسم الانسان وفي الجلد بصورة خاصة فإذا تعرض الانسان للمكوث في الشمس وأشعتها فوق البنفسجية أدى ذلك إلى حدوث السرطان. كما أن كثيرا من أمراض الجلد لا تحدث إلا بسبب التعرض للشمس ومنها القرحة القارضة Rodent Ulcer وهي تحدث عادة في الوجه لكثرة تعرضه للشمس. وهي قرحة سرطانية موضعية. وكذلك مرض الذئبة الحمراء القرصية المزمنة Discoid Lupus Erythematosus تحدث في الأماكن المعرضة للشمس... وكذلك مرض الحزاز المسطح الاستوائي Lichen Planus يحدث في الأماكن المعرضة للشمس...
وقد كثرت المقالات الطبية حول مخاطر التعرض للشمس ومن أجمعها تقرير الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة وقد نشر عام ١٩٨٧، ثم بسط الكتاب للعامة بكتاب آخر وهما:
Links between Exposure to ultraviolet Radiation and Skin Cancer ٠ (١) The Sun on your Skin ٠ (٢) وكلاهما من إصدار. London ١٩٨٧, Royal College of Physians
(أ) أخرج الحاكم (في المستدرك ج ٤ / ٤١١ وسكت عليه) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والجلوس في الشمس فإنها تبلي الثوب، وتنتن الريح، وتظهر الداء الدفين) وقال الذهبي وضعه ميمون بن زياد اليشكري الطحان، كذاب يضع الحديث (ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي، دار المعرفة، بيروت ج ٣: ٥٥٢).
(ب) أخرج أبو داود (في السنن كتاب الأدب حديث رقم ٤٨٢٢) عن قيس عن أبيه أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل، قال المحقق سكت عليه أبو داود والمنذري في مختصر السنن وقال: قيس هو ابن أبي حازم والده صحابي. وأخرجه الحاكم في المستدرك بنحوه وقال: هذا صحيح الاسناد. وأقره الذهبي.
(ج) وأخرج أبو داود (في السنن كتاب الأدب حديث رقم ٤٨٢١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أحدكم في الشمس وقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم). قال المحقق وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي، والمنذري في الترغيب من طريق أخرى بنحوه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (ج ٢ / ٣٨٣) وقال محقق السند الأستاذ أحمد شاكر هو صحيح.
(د) وأخرج ابن السني وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا نائما في الشمس فقال: (قم فإنها تغير اللون وتبلي الثوب).
قال المحقق: الحديث فيه إرسال وفي إسناده هلال بن يحيى الرازي لا يحتج به إذا انفرد (المجروحين لابن حبان ج ٣ / ٨٧، ٨٨).
(ه) وأخرج ابن السني وأبو نعيم (في الطب النبوي)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنها تغير اللون وتقيض الجلد وتبلي الثوب وتبحث الداء الدفين). قال المحقق: عثمان بن الضحاك المدني ضعفه أبو داود (أنظر كتاب الميزان للذهبي ج ٣ / ٤٠).
وقد ذكر ابن القيم في الطب النبوي ما يلي: والنوم في الشمس: يثير الدفين. ونوم الانسان، بعضه في الشمس وبعضه في الظل ردئ، وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل، فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم). وفي سنن ابن ماجة وغيره من حديث بريدة بن الحصيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس.
وقد أوضح الطب الحديث أن طول المكث في الشمس وخاصة لمن كان عاري الجسد كما يفعلون في البلاجات في أوروبا وأمريكا وغيرها من البلدان بما في ذلك كثير من البلاد الاسلامية (عربا وعجما) يؤدي إلى السرطان. وقد كان اللفظ عجيبا دقيقا: يثير الداء الدفين. والداء الدفين هو السرطان.
لأن التحول إلى خلايا سرطانية أمر كامن في جسم الانسان وفي الجلد بصورة خاصة فإذا تعرض الانسان للمكوث في الشمس وأشعتها فوق البنفسجية أدى ذلك إلى حدوث السرطان. كما أن كثيرا من أمراض الجلد لا تحدث إلا بسبب التعرض للشمس ومنها القرحة القارضة Rodent Ulcer وهي تحدث عادة في الوجه لكثرة تعرضه للشمس. وهي قرحة سرطانية موضعية. وكذلك مرض الذئبة الحمراء القرصية المزمنة Discoid Lupus Erythematosus تحدث في الأماكن المعرضة للشمس... وكذلك مرض الحزاز المسطح الاستوائي Lichen Planus يحدث في الأماكن المعرضة للشمس...
وقد كثرت المقالات الطبية حول مخاطر التعرض للشمس ومن أجمعها تقرير الكليات الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة وقد نشر عام ١٩٨٧، ثم بسط الكتاب للعامة بكتاب آخر وهما:
Links between Exposure to ultraviolet Radiation and Skin Cancer ٠ (١) The Sun on your Skin ٠ (٢) وكلاهما من إصدار. London ١٩٨٧, Royal College of Physians
(١٧٣)