تذكرة أولى الألباب
(١)
خطبة الكتاب
٢ ص
(٢)
صفة خواتم الملوك السبعة وبخوراتهم
٤ ص
(٣)
حرف الياء
٥ ص
(٤)
حرف الكاف
٦ ص
(٥)
فصل في الحد والموضوع
٧ ص
(٦)
فصل في أولها وهي العناصر
٧ ص
(٧)
فصل في ثانيها وهو المزاج
٨ ص
(٨)
حرف اللام
١٤ ص
(٩)
حرف الميم
١٦ ص
(١٠)
فصل في العلامات الدالة على تغير المزاج
٢٩ ص
(١١)
حرف النون
٤٣ ص
(١٢)
حرف السين
٥٣ ص
(١٣)
الفصل الأول في سبب انقسامها وانحصارها
٥٣ ص
(١٤)
فصل في النواميس وكيفية أعمالها
٦٢ ص
(١٥)
فصل في المحاريق وكيفية أعمالها
٦٥ ص
(١٦)
فصل في التعافين
٦٥ ص
(١٧)
فصل في المراقيد
٦٧ ص
(١٨)
فصل في عمل النيرنجيات
٦٧ ص
(١٩)
باب في الإخفاء
٦٨ ص
(٢٠)
حرف العين
٧٠ ص
(٢١)
علم الحرف
٨٩ ص
(٢٢)
في معرفة التصرفات بالأوفاق العددية واستخراج الأعوان العلوية
٩٣ ص
(٢٣)
فصل في استخراج أسماء الملوك العلوية وأسماء الأعوان السفلية
٩٤ ص
(٢٤)
علم منازل القمر وما يتعلق به والكواكب وما يتعلق بها وغير ذلك
١٠١ ص
(٢٥)
فصل في أن الآدمي فيه شبه كل شيء من العالم السفلى والعلوي
١٠٤ ص
(٢٦)
فصل في ذكر ملحمة مباركة على الكواكب السبعة السيارة
١٠٦ ص
(٢٧)
فصل في الأوقاف السعيدة والأوقات النسخة وساعاتها
١١١ ص
(٢٨)
باب في ذكر التهاييج
١١٣ ص
(٢٩)
حرف الفاء
١٢٧ ص
(٣٠)
حرف الصاد
١٣٨ ص
(٣١)
حرف القاف
١٤٤ ص
(٣٢)
حرف الراء
١٤٧ ص
(٣٣)
باب فيه نكت وغرائب في ضرب المسائل لمن أراد سفرا أو غير ذلك
١٦٩ ص
(٣٤)
فصل في معنى الولد والبحث عنه ذكر هو أم أنثى
١٦٩ ص
(٣٥)
فصل في معرفة الضمير
١٦٩ ص
(٣٦)
فصل في الخصومة
١٦٩ ص
(٣٧)
فصل في السفر البحر
١٦٩ ص
(٣٨)
فصل في صفة سؤال المريض عن مرضه
١٧٠ ص
(٣٩)
باب المفردات والكلام عليها
١٧٠ ص
(٤٠)
فصل في إخراج الاسم
١٧١ ص
(٤١)
فصل في معرفة الوضع
١٧٢ ص
(٤٢)
حرف الشين المعجمة
١٧٢ ص
(٤٣)
حرف التاء المثناة
١٧٩ ص
(٤٤)
حرف الثاء المثلثة
١٨١ ص
(٤٥)
حرف الخاء المعجمة
١٨٢ ص
(٤٦)
حرف الدال المعجمة
١٨٣ ص
(٤٧)
حرف الضاد المعجمة
١٨٣ ص
(٤٨)
حرف الظاء المعجمة
١٨٣ ص
(٤٩)
حرف الغين المعجمة
١٨٤ ص
(٥٠)
خاتمة في نكت وغرائب ولطائف وعجائب
١٨٥ ص
(٥١)
فصل في كيفية هضم الغذاء وفساده
١٩١ ص
(٥٢)
فصل في مقدار الماء الذي يشربه المهموم عند العطش
١٩١ ص
(٥٣)
فصل في الفصد والاستفراغ والجذب ودوائها
١٩١ ص
(٥٤)
فصل في المعاجلة بالدواء الواحد خير من المعاجلة بالمركب
١٩٢ ص
(٥٥)
فصل في كان حكماء اليونان إذا أشكل عليهم حال المريض خلوا بينه وبين الطبيعة
١٩٢ ص
(٥٦)
فصل إذا قال الأطباء كزرة يابسة فمرادهم حشيشتها لا بزرها وفوائد مختلفة
١٩٢ ص
(٥٧)
فصل في كيفية محبة الرجال والنساء
١٩٢ ص
(٥٨)
فصل في علاج من سقى المرتك
١٩٣ ص
(٥٩)
دعاء آخر السنة
١٩٦ ص
(٦٠)
فصل في التحييرات المجربة
١٩٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص

تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ٣ - الصفحة ١١٤ - باب في ذكر التهاييج

فلانة إلى محبة بن فلانة الوحا الوحا الساعة الساعة العجل العجل [مندل صحيح] تعزم وتقول تقفول تقفول مرقول مرقول ا ٥ ا ٥ ا ٥ ا ٥ صر طاليب بقرا هيا هيا أجيبوا أيتها الملوك الروحانيون واحضروا في مندلى هذا واخر قوا الحجاب بينكم وبينه حتى ينظركم بعينه ويخاطبكم بلسانه بحق أهيا شراهيا أدوناى أصبؤت آل شداى (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) العجل العجل الوحا الوحا الساعة الساعة (إصرافه) تقول بخ بسلام (انفروا خفا فان وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) وهذا ما تكتب لناظره (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ويكون التالي للعزيمة والناظر على كمال من الطهارة وكذلك المكان وأنه لا يحضر فيه جنب والبخور جاوى [باب محبة] يكتب في ورقة وتغسل فكل من شرب من مائه جرعة واحدة فإنه يحبك محبة عظيمة وهذا ما تكتب أنموا منه بهيمة هنده هندية قراطيش اناطش اغمطط اللهم بحق هذه الأسماء التي خلقت بها الملك الذي نصفه من نار ونصفه من ثلج فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار والملك ينادى بلسان الاقتدار اللهم كما ألفت بين قلوب عبادك الصالحين ألف بين قلب فلانة بنت فلانة على محبة فلان بن فلانة إنك على كل شئ قدير (ونزعنا ما في صدورهم من غل ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم) [عقد نوم] تأخذ ورقة وتقص منها ورقة على صورة المطلوب كاملة الأطراف وتكتب اسمها واسم أمها على رأس الصورة وتكتب على جبهتها (فإذا نقر في الناقور) وعلى يدها اليمنى (غلت أيديهم) وعلى اليسرى شطواريش وعلى صدرها (يوسوس في الصدور الناس) ثم تأخذ مسمارا وتضربه في وسط حائط شرقية وتبخر بكندر وخردل وأنت تقرأ سورة الجن (قل أوحى إلى أنه استمع نفر) إلى آخرها ثمان مرات وفى آخر كل مرة تقول يا معاشر الأرواح الموكلين بهذا العمل اعقدوا نوم فلانة بنت فلانة إلى فلان بن فلانة فإذا فرغت من قراءتها أحرق الورقة المصورة ودع المسمار مكانه مدقوقا فإنه ما دام مكانه لا تنام.
[عين] الكلام على ما يعرض لها من رمد وغيره مما يأتي مفصلا كل على حدته كما ستراه وهى تنقسم إلى ما يخص الأجفان. وهذا القسم ثلاثة أنواع: نوع يخص الاعلى كالشرناق، ونوع يخص الأسفل كالغرب، ونوع يتعلق بهما كالجرب أو الماق، وهو عام كالسلاق وخاص بما يلي الانف كالغرب أو الاذن كالشاجرة أو بالمقلة وهو أيضا ثلاثة إما خاص بالطبقات كلها أو بعضها أو بالرطوبات كذلك أو بهما فهذه أصول أمراض هذا العضو وقد حصرها الدمياطي في خمسة آلاف مرض في كتاب خاص غير أنها راجعة إلى ما حرره في المهذب والتجريد إلى مائة واثنين كل واحد منها أصل لأنواع كثيرة، والذي اشتهر أن المخصوص بالاجفان أربعة وأربعون والباقي بالباقي. فنقول:
لاشك أن تغير العين عن أصل الصحة إما خلقي لا علاج له أو عارض والكلام فيه، فإن كان عن سبب خارج كبرد الهواء والبخارات المتغيرة وكثرة نظر في بياض ومقابلة صقيل كالمرآة والنظر للبرق مع صحة الدماغ والمعدة اكتفى في هذا بالوضعيات وإلا فلا بد من التنقية وإصلاح العضو الأصلي. واعلم أن وضع الاكحال ونحوها في البخارت خطأ محض ينقل إلى الأمراض الرديئة وقبل تنقية المادة يوقع في القرحة ونحوها وإن ربط العين يسرع بحصول الماء وردع المادة بالمبردات في زمن التزيد يهيئ العين للبياض والتقريح والنزلات ويجب عند الاحساس بالنخس والدمعة فتح العين في المكان المظلم لتندفع المادة والتأذي بالشعاع فهذه القواعد يجب استحضارها عند علاج هذا العضو. فلنأخذ في تفصيل أصول الأمراض مشيرين إلى كل واحد على حدته [الرمد] من أمراض
(١١٤)