وقفة مع الدكتور البوطي
(١)
مقدمة مباركة
٤ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
آية قرآنية وحديث نبوي
٦ ص
(٤)
المؤلف في سطور
٧ ص
(٥)
لماذا هذا الكتاب؟
١١ ص
(٦)
نص فتوى شيخ الأزهر الشريف الشيخ محمود شلتوت
١٤ ص
(٧)
المسائل والمطالب في هذا الكتاب
١٦ ص
(٨)
المسألة الأولى: قول الدكتور البوطي فنحن نتفق مع الشيعة في مأساة أهل البيت
١٩ ص
(٩)
المسألة الثانية: قوله: لماذا الرجوع إلى التاريخ
٢٢ ص
(١٠)
المسألة الثالثة: قوله: وان هنالك فئة من المسلمين لا تستطيع أن تعبر عن حبها لعلي إلا بانتقاص بقية أصحابه
٢٨ ص
(١١)
الفصل الأول: رأي الشيعة في الصحابة أوسط الآراء
٣٢ ص
(١٢)
المسألة الرابعة: قوله: بأن هنالك مظاهر بارزة على أحقية أبي بكر (رض) بالخلافة
٣٧ ص
(١٣)
مناقشة الحديث الأول
٣٨ ص
(١٤)
مناقشة الحديث الثاني
٤٢ ص
(١٥)
الوجه الصحيح في صلاة الخليفة أبي بكر
٤٥ ص
(١٦)
تجويزكم للصلاة خلف البر والفاجر
٥١ ص
(١٧)
مناقشة الحديث الثالث
٥٣ ص
(١٨)
المسألة الخامسة: قوله: بأن الصحابة اتفقوا على حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث!
٥٨ ص
(١٩)
المسألة السادسة: قوله: كان المسلمون على مستوى الشورى الحقيقية
٦٠ ص
(٢٠)
كيف تمت هذه الشورى..؟
٦١ ص
(٢١)
الفصل الثاني: كيف نفسر معنى الفلتة..؟
٦٦ ص
(٢٢)
علي (عليه السلام) يرفض الحكم بسيرة الشيخين
٦٨ ص
(٢٣)
آية الإكمال تتناقض مع الشورى
٧٠ ص
(٢٤)
المسألة السابعة: محاولته لصرف حديث المنزلة عن مكانه بالتأويل
٧٢ ص
(٢٥)
آراء وأحاديث
٧٣ ص
(٢٦)
مناقشة حديث المنزلة
٧٨ ص
(٢٧)
حديث المنزلة والشبه بين منزلة الهارونين (عليهما السلام)
٨٢ ص
(٢٨)
المسألة الثامنة: محاولته صرف حديث الغدير عن محله بالتأويل
٨٨ ص
(٢٩)
حديث الغدير في مصادر أهل السنة
٩١ ص
(٣٠)
الفصل الثالث: كلمة موجهة لكل من أراد النيل من التاريخ وقلب أحداثه التاريخية الصحيحة
١٠٠ ص
(٣١)
المسألة التاسعة: قوله: هل أن خلافة علي منصوصا عليها بصريح القران أو بصريح السنة..؟
١٠٣ ص
(٣٢)
دلالة القرآن بتصريح الخلافة لعلي (عليه السلام)
١٠٣ ص
(٣٣)
دلالة الحديث النبوي بتصريح الخلافة لعلي (عليه السلام)
١٠٧ ص
(٣٤)
الفصل الرابع: سكوت الإمام عن حقه وعدم محاربة الخلفاء الثلاثة
١١٠ ص
(٣٥)
المسألة العاشرة: قوله: علي أشجع الناس فلم ترك قتال المتقدمين عليه
١١٨ ص
(٣٦)
المسألة الحادية عشرة: قوله: وقوع علي بن أبي طالب بين نارين
١٢٢ ص
(٣٧)
المسألة الثانية عشرة: قوله: لو أن الإمام عليا كرم الله وجهه اتخذ موقفا مستقلا في عهد من هذه العهود لتركنا كل خط دون خطه المعقود أي (عهد الخلفاء الثلاثة)
١٢٧ ص
(٣٨)
احتجاج الزهراء (عليه السلام)
١٣٣ ص
(٣٩)
المسألة الثالثة عشرة: قوله: فنحن نروي من آل بيت رسول الله ونروي عن صحابة رسول الله وليس أمامنا مقياس إلا العدالة وكل الصحابة عدول
١٣٨ ص
(٤٠)
المسألة الرابعة عشرة: قوله: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدا
١٥٢ ص
(٤١)
المسألة الخامسة عشرة: قوله: بأن حديث كتاب الله وسنتي رواه البخاري ومسلم
١٥٨ ص
(٤٢)
مناقشة واستدلال في حديث كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٦٣ ص
(٤٣)
المسألة السادسة عشرة: قوله: لا سيما وتوجد عندهم التقية ربما إذا ألجئ أحدهم قال شئ نعم ما عاد تقدر تناقشه وإلا يظهر شئ ثاني
١٦٨ ص
(٤٤)
المسألة السابعة عشرة: قوله: الجريمة كل الجريمة هو أن نجد من ينزل بهذا المستوى الباسق - الباسق إلى الحضيض بأكاذيبه وإجرامه القولي
١٧٧ ص
(٤٥)
متى بدأ التشيع؟
١٧٨ ص
(٤٦)
الأدلة على تكون التشيع أيام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٨١ ص
(٤٧)
الموقف الأول
١٨٢ ص
(٤٨)
الموقف الثاني والثالث
١٨٣ ص
(٤٩)
قوله: وإنما هنالك دلائل تلمع هنا ودلائل تلمع هناك وجمعت هذه الدلائل وقورن بعضها ببعض وكانت الحصيلة لأبي بكر (أي في مسألة الخلافة)
١٨٣ ص
(٥٠)
دراسة في الآيات والأحاديث الدالة على خلافة علي (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الصحاح الستة والكتب المعتبرة عند أهل السنة والجماعة
١٨٦ ص
(٥١)
الخاتمة
٢٥٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص

وقفة مع الدكتور البوطي - هشام آل قطيط - الصفحة ٢٥٣ - دراسة في الآيات والأحاديث الدالة على خلافة علي (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الصحاح الستة والكتب المعتبرة عند أهل السنة والجماعة

في أسباب النزول (ص ٣٠٨) وقال فيه: كان لي دينار فبعته وكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت بدرهم حتى نفد فنسخت بالآية: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) [المجادلة / ١٣] وذكره الفخر الرازي في تفسيره وقال في آخر: وروى ابن جريج والكلبي وعطا عن ابن عباس أنهم نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد إلا علي (عليه السلام)، تصدق بدينار ثم نزلت الرخصة (١).
[كنز العمال: ٣ / ١٥٥]:
قال عن عامر بن واثلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليا (عليه السلام) يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه.. إلى أن قال: ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعا أفيكم أحد أخر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟ قالوا: اللهم لا... إلى أن قال: أفيكم أحد ناجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنتي عشرة مرة غيري حين قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) [المجادلة / ١٢]، قالوا: اللهم لا (٢).
[الزمخشري في الكشاف]:
في تفسير آية النجوى في سورة المجادلة، قال: عن ابن عمر، كان لعلي (عليه السلام) ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم، تزويجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى (٣).
[سنن الترمذي: ٢ / ٢٢٧ - في أبواب تفسير القرآن -]:
عن علي (عليه السلام) قال: لما نزلت: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة)، قال لي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ترى دينارا، قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار، قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت.
شعيرة، قال: إنك لزهيد، قال: فنزلت: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي

(١) تفسير الطبري: ١٤ / ٢٠، أسباب النزول للواحدي: ص ٢٧٦.
(٢) كنز العمال: ٥ / ٧٢٦ ح ١٤٢٤٣.
(٣) تفسير الكشاف للزمخشري: ٤ / ٧٦، كفاية الطالب: ص ١٣٦.
(٢٥٣)