وتجارب الوحدة السابقة يجب أن توضع نصب أعينهم وهي تجارب على ما تشير الوقائع فاشلة والسبب أن هناك سوء تفاهم لدى الطرفين كل بالآخر..
ولقد كانت القاعدة الإسلامية في مصر متحالفة تماما مع الثورة الإسلامية في بدايتها وتعتبر الإمام الخميني قائدها ولكن بمجرد أن فجر أعداء الإسلام نقاط الخلاف وكشفوا مواقف الشيعة من الصحابة سرعان ما تبدد هذا التحالف وتلاشى التأييد وانقلب الموقف من موالاة إلى معاداة.. (١).
والمسلمون من حقهم أن يطلعوا على الحقائق بأسانيدها حتى تتضح الرؤية أمامهم ويملكوا القدرة على اتخاذ القرار المناسب..
نعم إن الشيعة تشترك مع السنة في الأصول كما ذكرنا لكن السنة لا تكتفي بذلك بل تريد من الشيعة أن تتنازل عن موقفها من الإمامة واعتبارها أصلا ينبني عليه شتى الموقف الأخرى التي تتبناها تجاه الصحابة وتجاه أهل البيت.
السنة نريد من الشيعة أن تعترف بالخلفاء الثلاثة وتقر بكل ما جاء في عقيدتها من أقوال واجتهادات ابتدعتها السياسة وإلا فهي ضالة مبتدعة..
والشيعة من جانبها تريد من السنة أن تحترم اجتهاداتها وتعذرها في مواقفها كما عذرت معاوية ويزيد وبررت جنايتهما وجرائمهما في حق الإسلام والمسلمين.. (٢).
لماذا تشدد السنة في قضية الصحابة وتعتبرها فيصلا بين الحق والباطل هل الصحابة ركن من أركان الإسلام. أم هي عبادة الرجال؟
أم أن عقيدة أهل السنة يرتبط وجودها ومستقبلها بالرجال..؟
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
1 - العقيدة، محاولة تعريف
٩ ص
(٤)
2 - تاريخ السنة و الشيعة
٢٦ ص
(٥)
الفصل الأول: التوحيد
٣٦ ص
(٦)
التوحيد عند أهل السنة
٣٩ ص
(٧)
التوحيد عند السلف
٣٩ ص
(٨)
بين السلف و الخلف
٤٣ ص
(٩)
أهل السنة و الفرق الأخرى
٤٥ ص
(١٠)
التوحيد و السياسة
٤٨ ص
(١١)
التوحيد عند ابن تيمية
٥٢ ص
(١٢)
التوحيد عند الشيعة
٦٠ ص
(١٣)
التوحيد عند الامام علي
٦٠ ص
(١٤)
الأسماء و الصفات
٦٤ ص
(١٥)
الفصل الثاني: النبوة
٧٢ ص
(١٦)
النبوة عند أهل السنة
٧٥ ص
(١٧)
أهل السنة و القرآن
٧٩ ص
(١٨)
أهل السنة و الحديث
٨٦ ص
(١٩)
النبوة عند الشيعة
٩٧ ص
(٢٠)
الشيعة و القرآن
٩٩ ص
(٢١)
الشيعة و الحديث
١٠٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمامة
١٠٨ ص
(٢٣)
الإمامة عند أهل السنة
١١٠ ص
(٢٤)
الإمامة و الحركة الاسلامية
١٢٣ ص
(٢٥)
الإمامة عند الشيعة
١٣٨ ص
(٢٦)
هل الإمامة ضرورة؟
١٣٩ ص
(٢٧)
تعيين الامام
١٤٧ ص
(٢٨)
امامة علي
١٥٢ ص
(٢٩)
عصمة الامام
١٥٩ ص
(٣٠)
غيبة الامام
١٧١ ص
(٣١)
الفصل الرابع: الرجال
١٧٩ ص
(٣٢)
الصحابة عند أهل السنة
١٨٢ ص
(٣٣)
الصحابة عند الشيعة
١٩٠ ص
(٣٤)
آل البيت عند أهل السنة
١٩٥ ص
(٣٥)
آل البيت عند الشيعة
٢٠٣ ص
(٣٦)
خاتمة / منهج التوحيد
٢٠٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد - صالح الورداني - الصفحة ٢٣ - ١ - العقيدة، محاولة تعريف
(١) راجع لنا حقيقة هذا الموقف بتوسع في كتابنا: الحركة الإسلامية في مصر.
وكتابنا الشيعة في مصر ط. القاهرة.
(٢) راجع كتب التاريخ وخاصة كتاب البداية والنهاية لابن كثير وانظر كيف يدافع القوم عن معاوية وولده. وتأمل دفاع ابن كثير عن يزيد بعد موقعة الحرة عام ٦٢ م والتي استباح فيها جيش يزيد مدينة الرسول. وانظر دفاع ابن تيمية عنه في الفتاوى الكبرى وكذلك ابن خلدون في مقدمته.
وكتابنا الشيعة في مصر ط. القاهرة.
(٢) راجع كتب التاريخ وخاصة كتاب البداية والنهاية لابن كثير وانظر كيف يدافع القوم عن معاوية وولده. وتأمل دفاع ابن كثير عن يزيد بعد موقعة الحرة عام ٦٢ م والتي استباح فيها جيش يزيد مدينة الرسول. وانظر دفاع ابن تيمية عنه في الفتاوى الكبرى وكذلك ابن خلدون في مقدمته.
(٢٣)