وإذا كان القوم يتبنون عقيدة أهل السنة والجماعة ويعتبرونها عقيدة الفرقة الناجية. فهل لهم أن يخبرونا متى ظهرت هذه العقيدة..؟ (١) وما هو مصير المسلمين الذين ماتوا قبل ظهورها..؟
لقد اخترعت السياسة الكثير من الأحاديث على لسان الرسول صلى الله عليه وآله والتي تؤكد أن عقيدة أهل السنة هي العقيدة الصحيحة وأن الرسول قد أوصى بها وفي مقدمة هذه الأحاديث حديث تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة والباقي في النار. وقد فسروا الفرقة الناجية بقولهم هي أهل السنة والجماعة. وقال آخرون هم أهل الحديث.. فهل كان هناك أهل سنة وأهل حديث في زمن الرسول..؟ (٢) وحديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، وعلى أساس هذا الحديث تم إدخال الخلفاء الأربعة في صلب العقيدة وأصبح الإيمان بهم على الترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي من أسس العقيدة ومن يخالف ذلك فهو ضال مبتدع (٣).
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
1 - العقيدة، محاولة تعريف
٩ ص
(٤)
2 - تاريخ السنة و الشيعة
٢٦ ص
(٥)
الفصل الأول: التوحيد
٣٦ ص
(٦)
التوحيد عند أهل السنة
٣٩ ص
(٧)
التوحيد عند السلف
٣٩ ص
(٨)
بين السلف و الخلف
٤٣ ص
(٩)
أهل السنة و الفرق الأخرى
٤٥ ص
(١٠)
التوحيد و السياسة
٤٨ ص
(١١)
التوحيد عند ابن تيمية
٥٢ ص
(١٢)
التوحيد عند الشيعة
٦٠ ص
(١٣)
التوحيد عند الامام علي
٦٠ ص
(١٤)
الأسماء و الصفات
٦٤ ص
(١٥)
الفصل الثاني: النبوة
٧٢ ص
(١٦)
النبوة عند أهل السنة
٧٥ ص
(١٧)
أهل السنة و القرآن
٧٩ ص
(١٨)
أهل السنة و الحديث
٨٦ ص
(١٩)
النبوة عند الشيعة
٩٧ ص
(٢٠)
الشيعة و القرآن
٩٩ ص
(٢١)
الشيعة و الحديث
١٠٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمامة
١٠٨ ص
(٢٣)
الإمامة عند أهل السنة
١١٠ ص
(٢٤)
الإمامة و الحركة الاسلامية
١٢٣ ص
(٢٥)
الإمامة عند الشيعة
١٣٨ ص
(٢٦)
هل الإمامة ضرورة؟
١٣٩ ص
(٢٧)
تعيين الامام
١٤٧ ص
(٢٨)
امامة علي
١٥٢ ص
(٢٩)
عصمة الامام
١٥٩ ص
(٣٠)
غيبة الامام
١٧١ ص
(٣١)
الفصل الرابع: الرجال
١٧٩ ص
(٣٢)
الصحابة عند أهل السنة
١٨٢ ص
(٣٣)
الصحابة عند الشيعة
١٩٠ ص
(٣٤)
آل البيت عند أهل السنة
١٩٥ ص
(٣٥)
آل البيت عند الشيعة
٢٠٣ ص
(٣٦)
خاتمة / منهج التوحيد
٢٠٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد - صالح الورداني - الصفحة ١٤ - ١ - العقيدة، محاولة تعريف
(١) ظهرت عقيدة أهل السنة في العصر العباسي كرد فعل لحركة الترجمات اليونانية والخوض في الآيات المتشابهة من قبل بعض الفرق والاتجاهات..
(٢) هذا الحديث رواه أبو داوود والترمذي وأحمد ولا ذكر له في الصحيحين عند القوم.. راجع كتاب الإعتصام للشاطبي. ويقول الشيخ عبد القادر الجيلاني: أما الفرقة الناجية فهي أهل السنة والجماعة وأهل السنة لا اسم لهم إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث.. ويقول جميل زينو: الفرقة الناجية تعتبر التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة والدعاء والاستعانة والاستغاثة وقت الشدة والرخاء والذبح والنذر والتوكل وغير ذلك من أنواع العبادة هو الأساس الذي تبنى عليه الدولة الإسلامية الصحيحة.. ويقول ابن باز: هم السلفيون وكل من مشى على طريق السلف الصالح الرسول وصحابته وكل من سار على نهجهم. انظر منهاج الفرقة الناجية لجميل زينو - ط. السعودية. وهو كتاب يوزع مجانا وحقوق الطبع غير محفوظة.. (٣) هذا الحديث رواه الترمذي وتأمل قول صالح بن أحمد بن حنبل: سئل أبي وأنا شاهد عمن يقدم عليا على عثمان. يبدع؟ فقال: هذا أهل أن يبدع. أصحاب الرسول قدموا عثمان وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل: قلت لأبي: من الرافضي؟ قال: الذي يشتم رجلا من أصحاب الرسول أو يتعرض لهم.
ما أراه على الإسلام. راجع تاريخ الذهبي ترجمة ابن حنبل. وتأمل قوله ما أراه على الإسلام: فكأن من يمس الصحابة بكلمة يخرج من الإسلام فالصحابة أصبحوا ركنا من أركانه عند ابن حنبل..
وإذا كان القوم صادقين في التزامهم بسنة الخلفاء الراشدين الأربعة فهم في الحقيقة كاذبون لإهمالهم سنة الإمام علي وتركيزهم على سنة الخلفاء الثلاثة فقط.
وهم معذورون في هذا لأن سنة الإمام علي تتناقض مع سنة الثلاثة كما تتناقض أيضا مع الخط السياسي الذي ساد بعد ذلك بزعامة بني أمية وبني العباس، ذلك الخط الذي عمل على محو سنة الإمام علي وتشويه خطه - خط آل البيت - وعزله عن الواقع والجماهير.. وقد بارك أهل السنة هذا الوضع وأكدوا عليه في عقيدتهم بإدخال بني أمية وبني العباس ضمن الأئمة الذين بشر بهم الرسول وضمن الفرقة الناجية..
راجع شرح حديث الأئمة الاثنا عشر في العقيدة الطحاوية ومقدمة كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي. وراجع أيضا سيرة خلفاء بني أمية وبني العباس في الكتاب المذكور لترى إن كانوا يستحقون لقب أئمة ويكونون من أفراد الفرقة الناجية..
وهناك أحاديث أخرى كثيرة من اختراع السياسة مثل حديث إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.. الله.. الله في أصحابي.. انظر لنا: أحاديث نبوية اخترعتها السياسة.
(٢) هذا الحديث رواه أبو داوود والترمذي وأحمد ولا ذكر له في الصحيحين عند القوم.. راجع كتاب الإعتصام للشاطبي. ويقول الشيخ عبد القادر الجيلاني: أما الفرقة الناجية فهي أهل السنة والجماعة وأهل السنة لا اسم لهم إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث.. ويقول جميل زينو: الفرقة الناجية تعتبر التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة والدعاء والاستعانة والاستغاثة وقت الشدة والرخاء والذبح والنذر والتوكل وغير ذلك من أنواع العبادة هو الأساس الذي تبنى عليه الدولة الإسلامية الصحيحة.. ويقول ابن باز: هم السلفيون وكل من مشى على طريق السلف الصالح الرسول وصحابته وكل من سار على نهجهم. انظر منهاج الفرقة الناجية لجميل زينو - ط. السعودية. وهو كتاب يوزع مجانا وحقوق الطبع غير محفوظة.. (٣) هذا الحديث رواه الترمذي وتأمل قول صالح بن أحمد بن حنبل: سئل أبي وأنا شاهد عمن يقدم عليا على عثمان. يبدع؟ فقال: هذا أهل أن يبدع. أصحاب الرسول قدموا عثمان وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل: قلت لأبي: من الرافضي؟ قال: الذي يشتم رجلا من أصحاب الرسول أو يتعرض لهم.
ما أراه على الإسلام. راجع تاريخ الذهبي ترجمة ابن حنبل. وتأمل قوله ما أراه على الإسلام: فكأن من يمس الصحابة بكلمة يخرج من الإسلام فالصحابة أصبحوا ركنا من أركانه عند ابن حنبل..
وإذا كان القوم صادقين في التزامهم بسنة الخلفاء الراشدين الأربعة فهم في الحقيقة كاذبون لإهمالهم سنة الإمام علي وتركيزهم على سنة الخلفاء الثلاثة فقط.
وهم معذورون في هذا لأن سنة الإمام علي تتناقض مع سنة الثلاثة كما تتناقض أيضا مع الخط السياسي الذي ساد بعد ذلك بزعامة بني أمية وبني العباس، ذلك الخط الذي عمل على محو سنة الإمام علي وتشويه خطه - خط آل البيت - وعزله عن الواقع والجماهير.. وقد بارك أهل السنة هذا الوضع وأكدوا عليه في عقيدتهم بإدخال بني أمية وبني العباس ضمن الأئمة الذين بشر بهم الرسول وضمن الفرقة الناجية..
راجع شرح حديث الأئمة الاثنا عشر في العقيدة الطحاوية ومقدمة كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي. وراجع أيضا سيرة خلفاء بني أمية وبني العباس في الكتاب المذكور لترى إن كانوا يستحقون لقب أئمة ويكونون من أفراد الفرقة الناجية..
وهناك أحاديث أخرى كثيرة من اختراع السياسة مثل حديث إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.. الله.. الله في أصحابي.. انظر لنا: أحاديث نبوية اخترعتها السياسة.
(١٤)