ولأجل هذه النظرية القدسية التي ينظر بها أهل السنة للصحابة وهذا التنزيه المطلق لهم اعتبروهم مصدرا من مصادر التلقي وقدموهم على النصوص بل أخضعوا النصوص لهم.
ومثال ذلك اجتهادات عمر على النصوص وإخضاعها لفهمه وحصرها في رأيه (١).
ومثال ذلك أيضا النصوص الواردة في ردتهم وفسقهم وبغيهم فهذه النصوص قد تم تأويلها وتطويعها بحيث لا تمس الصحابة ولا تشكك فيهم ولا تهز صورتهم (٢).
ومن هنا تحولت أقوال الصحابة وممارساتهم إلى نصوص تتعبد بها الأمة خاصة مواقف ابن عمر وأقواله (٣).
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
1 - العقيدة، محاولة تعريف
٩ ص
(٤)
2 - تاريخ السنة و الشيعة
٢٦ ص
(٥)
الفصل الأول: التوحيد
٣٦ ص
(٦)
التوحيد عند أهل السنة
٣٩ ص
(٧)
التوحيد عند السلف
٣٩ ص
(٨)
بين السلف و الخلف
٤٣ ص
(٩)
أهل السنة و الفرق الأخرى
٤٥ ص
(١٠)
التوحيد و السياسة
٤٨ ص
(١١)
التوحيد عند ابن تيمية
٥٢ ص
(١٢)
التوحيد عند الشيعة
٦٠ ص
(١٣)
التوحيد عند الامام علي
٦٠ ص
(١٤)
الأسماء و الصفات
٦٤ ص
(١٥)
الفصل الثاني: النبوة
٧٢ ص
(١٦)
النبوة عند أهل السنة
٧٥ ص
(١٧)
أهل السنة و القرآن
٧٩ ص
(١٨)
أهل السنة و الحديث
٨٦ ص
(١٩)
النبوة عند الشيعة
٩٧ ص
(٢٠)
الشيعة و القرآن
٩٩ ص
(٢١)
الشيعة و الحديث
١٠٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمامة
١٠٨ ص
(٢٣)
الإمامة عند أهل السنة
١١٠ ص
(٢٤)
الإمامة و الحركة الاسلامية
١٢٣ ص
(٢٥)
الإمامة عند الشيعة
١٣٨ ص
(٢٦)
هل الإمامة ضرورة؟
١٣٩ ص
(٢٧)
تعيين الامام
١٤٧ ص
(٢٨)
امامة علي
١٥٢ ص
(٢٩)
عصمة الامام
١٥٩ ص
(٣٠)
غيبة الامام
١٧١ ص
(٣١)
الفصل الرابع: الرجال
١٧٩ ص
(٣٢)
الصحابة عند أهل السنة
١٨٢ ص
(٣٣)
الصحابة عند الشيعة
١٩٠ ص
(٣٤)
آل البيت عند أهل السنة
١٩٥ ص
(٣٥)
آل البيت عند الشيعة
٢٠٣ ص
(٣٦)
خاتمة / منهج التوحيد
٢٠٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد - صالح الورداني - الصفحة ١٩٥ - آل البيت عند أهل السنة
(١) أنظر النص والاجتهاد وفقه الهزيمة وسوف نلقي الضوء على هذا الأمر عند الحديث عن موقف الشيعة من الصحابة.
(٢) أنظر مفاهيم القرآن، ج ٥، الفصل الثالث وشبهات حول الشيعة وفقه الهزيمة.
ويظهر أن القوم تناسوا النصوص الواردة في القرآن والتي تذم الصحابة مثل قوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين * إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون * ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) التوبة / ٤٤ - ٤٦.
وقوله تعالى: (قل أنفقوا طوعا أو كرها فلن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين) التوبة.
وقوله: (ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) التوبة.
وقوله: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) الحجرات.
وذلك غير الثلاثة الذين خلفوا وأصحاب المسجد الضرار وأصحاب الإفك وغيرهم كثير ذكرهم القرآن وجميعهم من الصحابة شاهدوا الرسول وعاصروه ومع ذلك حكم عليهم القرآن بالفسق والنفاق والجبن والفرار من الحرب.
وفي الأحاديث يروي البخاري قول الرسول صلى الله عليه وآله: إنكم لتحشرون حفاة عراة وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي، أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم). وهناك عدة روايات رواها البخاري حول ردة الصحابة وهي معروفة بأحاديث الحوض.
(٣) يعتبر ابن عمر ركنا من أركان مذهب أهل السنة وقد ركزت الأضواء عليه من دون بقية الصحابة لمواقفه الموالية للحكام والمعادية لآل البيت. فقد بايع معاوية ويزيد والحجاج ولم يبايع الإمام عليا. وصلى وراء الحجاج ومعه أنس بن مالك ومن هنا اخترعت قاعدة جواز الصلاة وراء كل بر وفاجر. كذلك تحولت نصوص عائشة وأبي هريرة ومواقف كل منهما إلى قواعد فقهية تتعبد بها الأمة. انظر لنا فقه الهزيمة فصل الرجال. وانظر أحاديث عائشة للسيد مرتضى العسكري. وأبو هريرة للسيد شرف الدين وأبي رية.
(٢) أنظر مفاهيم القرآن، ج ٥، الفصل الثالث وشبهات حول الشيعة وفقه الهزيمة.
ويظهر أن القوم تناسوا النصوص الواردة في القرآن والتي تذم الصحابة مثل قوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين * إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون * ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) التوبة / ٤٤ - ٤٦.
وقوله تعالى: (قل أنفقوا طوعا أو كرها فلن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين) التوبة.
وقوله: (ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) التوبة.
وقوله: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) الحجرات.
وذلك غير الثلاثة الذين خلفوا وأصحاب المسجد الضرار وأصحاب الإفك وغيرهم كثير ذكرهم القرآن وجميعهم من الصحابة شاهدوا الرسول وعاصروه ومع ذلك حكم عليهم القرآن بالفسق والنفاق والجبن والفرار من الحرب.
وفي الأحاديث يروي البخاري قول الرسول صلى الله عليه وآله: إنكم لتحشرون حفاة عراة وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي، أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم). وهناك عدة روايات رواها البخاري حول ردة الصحابة وهي معروفة بأحاديث الحوض.
(٣) يعتبر ابن عمر ركنا من أركان مذهب أهل السنة وقد ركزت الأضواء عليه من دون بقية الصحابة لمواقفه الموالية للحكام والمعادية لآل البيت. فقد بايع معاوية ويزيد والحجاج ولم يبايع الإمام عليا. وصلى وراء الحجاج ومعه أنس بن مالك ومن هنا اخترعت قاعدة جواز الصلاة وراء كل بر وفاجر. كذلك تحولت نصوص عائشة وأبي هريرة ومواقف كل منهما إلى قواعد فقهية تتعبد بها الأمة. انظر لنا فقه الهزيمة فصل الرجال. وانظر أحاديث عائشة للسيد مرتضى العسكري. وأبو هريرة للسيد شرف الدين وأبي رية.
(١٩٥)