عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
1 - العقيدة، محاولة تعريف
٩ ص
(٤)
2 - تاريخ السنة و الشيعة
٢٦ ص
(٥)
الفصل الأول: التوحيد
٣٦ ص
(٦)
التوحيد عند أهل السنة
٣٩ ص
(٧)
التوحيد عند السلف
٣٩ ص
(٨)
بين السلف و الخلف
٤٣ ص
(٩)
أهل السنة و الفرق الأخرى
٤٥ ص
(١٠)
التوحيد و السياسة
٤٨ ص
(١١)
التوحيد عند ابن تيمية
٥٢ ص
(١٢)
التوحيد عند الشيعة
٦٠ ص
(١٣)
التوحيد عند الامام علي
٦٠ ص
(١٤)
الأسماء و الصفات
٦٤ ص
(١٥)
الفصل الثاني: النبوة
٧٢ ص
(١٦)
النبوة عند أهل السنة
٧٥ ص
(١٧)
أهل السنة و القرآن
٧٩ ص
(١٨)
أهل السنة و الحديث
٨٦ ص
(١٩)
النبوة عند الشيعة
٩٧ ص
(٢٠)
الشيعة و القرآن
٩٩ ص
(٢١)
الشيعة و الحديث
١٠٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: الإمامة
١٠٨ ص
(٢٣)
الإمامة عند أهل السنة
١١٠ ص
(٢٤)
الإمامة و الحركة الاسلامية
١٢٣ ص
(٢٥)
الإمامة عند الشيعة
١٣٨ ص
(٢٦)
هل الإمامة ضرورة؟
١٣٩ ص
(٢٧)
تعيين الامام
١٤٧ ص
(٢٨)
امامة علي
١٥٢ ص
(٢٩)
عصمة الامام
١٥٩ ص
(٣٠)
غيبة الامام
١٧١ ص
(٣١)
الفصل الرابع: الرجال
١٧٩ ص
(٣٢)
الصحابة عند أهل السنة
١٨٢ ص
(٣٣)
الصحابة عند الشيعة
١٩٠ ص
(٣٤)
آل البيت عند أهل السنة
١٩٥ ص
(٣٥)
آل البيت عند الشيعة
٢٠٣ ص
(٣٦)
خاتمة / منهج التوحيد
٢٠٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص

عقائد السنة وعقائد الشيعة ، التقارب والتباعد - صالح الورداني - الصفحة ١٩٩ - آل البيت عند أهل السنة

فقد ترتب على القول بعدالتهم أمور منها:
١ - عدم جواز البحث عن حالهم فإذا وصلت الرواية إلى أحدهم انكسر القلم وخرس المنطق فلا يجري عليهم قانون الجرح والتعديل.
٢ - حمل كل ما صدر عنهم من هفوات وعثرات ومذلات ومخالفات على الاجتهاد، فإنه أحسن لجميع المصائب والويلات.
٣ - من يجرح أحدهم فهو خارج عن الدين زنديق يريد أن يجرح الشهود ليبطل الكتاب والسنة لأنهم هم الذين حملوها إلينا (١).
وليس فقط موقف الشيعة المتشدد هذا تجاه الصحابة هو الذي يستفز أهل السنة ويدفعهم إلى الهجوم عليها والطعن فيها، بل إن مما يستفز أهل السنة أكثر الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان ولا تستثنيهم من موقفها بل تركز موقفها عليهم. فالخلفاء الثلاثة في نظر الشيعة يحملون القدر الأكبر من الانحراف الذي حدث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله. وهم إن كانوا يعدلون بعض الصحابة فقد استثنوا الخلفاء من هذا التعديل بل قدموا هؤلاء الصحابة عليهم. فعمار وأبو ذر وسلمان وحذيفة والمقداد وجابر بن عبد الله وبلال وغيرهم مقدمون على أبي بكر وعمر وعثمان. كما يعتقدون أن محاولة رفع الخلفاء الثلاثة وتقديسهم إنما هي من صنع السياسة بهدف ضرب الإمام علي وخط أهل البيت عليهم السلام (٢).
ونفس الموقف على أمهات المؤمنين، فالشيعة لا تعدل عائشة ولا حفصة وتقدم عليهما السيدة خديجة وأم سلمة. وتعتقد أن رفع عائشة وتقديسها إنما هو غرض سياسي الهدف منه تحجيم دور السيدة خديجة في حركة الدعوة وتقليص حجم السيدة فاطمة عليها السلام ومكانتها الشرعية (٣).

(١) شبهات حول الشيعة.
(٢) أنظر معالم المدرستين ج ١، للسيد مرتضى العسكري، وانظر لنا السيف والسياسة، وانظر الفصل القادم.
(٣) أنظر المراجع السابق ذكرها.
(١٩٩)